يثير الواقع الخدمي في بيرة الجرد سخط الأهالي فالقرية تحتاج إلى اصلاحات جذرية ويبلغ عدد سكانها حوالي ٥٠٠٠ نسمة شوارعها محفرة تكثر فيها الأخاديد تم تعبيدها منذ ١٥ عاماً اغلب الطرق نفذت بالعمل الشعبي فانتشار الحفر يؤثر على جاهزية السرافيس والسيارات ويسبب الحوادث وتعد قرية البيرة صلة الوصل بين مصياف والدريكيش هذا ما ذكره مختار القرية فجر عيسى عدا عن ان مشروع الصرف الصحي غير مكتمل نسبة التنفيذ ٧٥% بعض الحارات مازالت غير مخدمة بالصرف الصحي في الحارة الشمالية الغربية تمت دراستها من عام 2000 على الطريق المرافق لخط التوتر .

مياه الصرف الصحي تسيل بالشوارع هذا الامر وصل الى حد لا يطاق نائب رئيس البلدية علي عمران قال سبق وقد تم تقديم اكثر من كتاب ومراسلات الى الخدمات الفنية بحماة وحتى اليوم لا يوجد شيء على ارض الواقع اضافة الى ذلك شبكة المياه مهترئة يبلغ طولها ١٣كم بحاجة الى تبديل فهي قديمة من عام ١٩٨٥ فالمياه لاتصل الى بعض الحارات مثل حارة الفرن بشار الحموي يقول نشتري المياه بالصهاريج وهذا عبء لايتحمله الاهالي مع بداية فصل الصيف تشح مياه الشرب بسبب الجفاف وقد تكون استطاعة البئر ١٥ متراً في الساعة اضافة الى الينابيع التي تستفيد منها القرية تضخ مترين بالساعة كل ثلاثة أيام واليوم الرابع تصل المياه بوقت محدد مدته ٤ ساعات في اليوم المياه حاجة اساسية للمواطن يعاني منها منذ عدة سنوات ومؤسسة المياه غير مكترثة بمعاناته ولا تقوم بمعالجتها رغم انه تم اجراء دراسة من العام الماضي قرية البيرة ذات الطابع الريفي البسيط سكانها يعملون بالمشاريع الاسرية والثروة الحيوانية وتعد قرية منتجة بتربية المواشي فتأمين المياه حاجة ملحة لها فما رأي الجهات المسؤولة وهل تبادر لإيجاد حل لهذه الخدمات التي ينتظرها المواطنون منذ سنوات .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع