يحلم أهالي أم الطيور والقرى المجاورة بتدشين جسر أم الطيور الكائن على نهر الساروت قبل حلول فصل الشتاء سيما وأن الأعمال الرئيسية قد أنجزت ولم يتبقى إلا الردميات وحواضن الجسر ومن ثم تعبيد الطريق الذي سيصل أم الطيور وما حولها بطريق عام مصياف ــ حماة .

الأهالي استبشروا خيراً بعد طول انتظار لأن الحلم أصبح حقيقة والجسر قاب قوسين او أدنى من انجازه وتنفيذ الجزء المتبقي من الطريق الذي يسمح بالعبور على الجسر سيعزر الحركة الزراعية والاقتصادية ويوفر مبالغ طائلة على المواطنين وكذلك بالنسبة للمسافات التي تقطعها الآليات للوصول إلى النقطة أو الضفة الأخرى من نهر الساروت .

المواطنون يناشدون الجهات المعنية والقائمين على التنفيذ الإسراع في الأعمال المتبقية وهي ضئيلة إذا ما قورنت بما تم تنفيذه حتى الآن

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع