ــ كتبت قبل ما يقرب من عام عن واقع سوق الهال بمصياف ، حيث إنه يضيق بالباعة وانعدام للنظافة ، والآن جئنا لنذكر من جديد ، إذ إن سوق هال مدينة مصياف لا يسر الخاطر لما يعانيه من ضيق مساحته وظاهرة الفوضى والإهمال داخله مع العلم أنه يؤمه يومياً آلاف الواطنين وتدخل إليه وتخرج منه مئات السيارات من الشاحنات الكبيرة والصغيرة لنقل وتسويق الخضار والفواكه بجميع أنواعها .

وقد أشار الكثير من مرتادي السوق إلى صعوبة الدخول إليه في هذه الفترة لا سيما ونحن في ذروة تسويق محاصيل الخضار والفواكه وإننا قادمون على فصل الشتاء حيث تتحول ساحته إلى مستنقعات من الطين والوحول وإلى انعدام النظافة وبقايا الخضار والفواكه التالفة .

وحسب ما ذكر أصحاب المحال في السوق بان مجلس المدينة يقوم بترحيل القمامة وبقايا الخضار والفواكه وغيرها من القاذورات بشكل دوري ، لكن كثرة الضغط على السوق المذكور تتطلب عناية واهتمام أكثر ، حتى لا تتراكم بقايا الخضار والفواكه يومياً مما يؤدي إلى تعفنها وانتشار الروائح الكريهة والأمراض التي تضر بالصحة العامة ، وأضاف أصحاب المحال : إن الوضع أكثر مأساوية وفوضى في ساعات الصباح الباكر والمساء لكثرة السيارات الداخلة إليه والخارجة منه واختلاط الحابل بالنابل ، إضافة إلى عرض أصحاب المحال لموادهم وهذا ما يؤدي إلى عرقلة وصعوبة دخول الآليات والمواطنين للسوق للحصول على حاجياتهم من الخضار والفواكه .

أما بالنسبة للجنة تسيير أعمال سوق الهال بمصياف فقد ذكر حسن رستم رئيس اللجنة ، أنه بالإضافة لانعدام النظافة والازدحام التي يتسم بها السوق هناك ، وانعدام الإنارة الليلية ومشاكل بالصرف الصحي وغياب دور الجهات المعنية التي يفترض أنه تقوم بعمليات تنظيم المرور وتأمين الخدمات .

وأن اللجنة تقدمت بعشرات الشكاوي والكتب لمجلس المدينة وطالبوا فيها بتأمين الخدمات لكن دون جدوى .

مصلحة النظافة في مجلس مدينة مصياف تؤكد انها تقوم بجمع القمامة وترحيلها وبقايا الخضار والفواكه بشكل يومي وحسب الإمكانيات المتاحة والآليات والعمال المتوافرة .

ــ ونحن بدورنا نضع هذه الشكوى أمام مجلس مدينة مصياف والجهات المعنية ، وتنظيم سوق الهال وتوسيعه إذا توفرت الإمكانيات المطلوبة .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع