أكد رئيس دائرة الإطفاء في دائرة الحراج بمصياف المهندس مدين العلي أن أكثر حرائق مصياف لهذا العام كانت في الأراضي الزراعية حيث إنه ومن أصل ١٣٦ حريقاً في منطقة مصياف ١٦ منها فقط حراجياً كان أكبرها حريق قرية حيالين الذي التهم ٥٠ دونماً من الأراضي الحراجية ، والبقية كانت لأراضٍ زراعية.

وأضاف أن سبب أغلبية هذه الحرائق هي نتيجة حرق الحصيد من قبل الفلاحين وعدم القدرة والسيطرة على النار وبسبب اشتداد الريح امتدت النيران محرقة مساحات واسعة ، ورغم التحذيرات من خطورة عملية حرق الحصيد على التربة والطبيعة إلا أن اغلب المزارعين يعتمدون على عمليات الحرق بدلاً من فلاحتها مع العلم أن بقايا الحصيد يعد سماداً طبيعياً للتربة في حال فلاحتها.

وقد عانينا هذا العام كثيراً في الحرائق لعدة أسباب منها عدم وجود طرق زراعية في مكان الحريق واشتداد الريح، والاهم هو العنصر البشري والمقصود.هنا التعاون من المجتمع الأهلي فلم نجد أي تجاوب من الأهالي في حال حدوث حريق حتى من أصحاب الأرض المحروقة واكتفوا بتصوير الحريق و نقد عمال الإطفاء ، واتهمنا بعضهم بالتأخر مع العلم أنه في بعض الحرائق احتجنا لأكثر من نصف ساعة للوصول لمنطقة الحريق ونحن نعلم أن الدقيقة في مثل هذه الحرائق وبوجود رياح شديدة تؤثر في امتداد الحريق.