وصلت شكوى إلى صحيفة الفداء من مواطنين في قرى سهل الغاب بما يخص القروض الممنوحة للمشاريع الصغيرة من الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية في المصرف الزراعي التعاوني في شطحة والتي تم رهن عقاراتهم للمصرف منذ ستة أشهر وحتى الآن لم يتم صرف مبالغ القروض لهم يوجد /30/ قرضاً متعثراً في المصرف الزراعي التعاوني في شطحة وقد تم رهن عقاراتهم لصالح المصرف منذ أكثر من ستة أشهر علماً أنه تم تمويل المصرف من الشهر السابع بمبلغ /39/ مليون ليرة لتسليم أصحاب القروض وتسيير أمورهم.

وأشار المواطنون إلى أنه لدى مراجعة مدير المصرف الزراعي في شطحة والسؤال عن سبب التأخر كانت الإجابة التأخر من الإدارة العامة، وقد أرسلنا كتاباً للاستفسار من الإدارة العامة ولم يتم الرد حتى الآن في اتصال هاتفي مع مدير القروض في المصرف الزراعي التعاوني في دمشق زيدان سعادات قال: لقد تم عرض المشكلة على مجلس الإدارة العامة والمدير العام وتحققنا من الموضوع وقد تم رهن العقارات للمصرف قبل توقيع لجنة القروض في المصرف وصدور قرارها ولا يجوز رهن العقارات إلا بقرار من لجنة القروض وبعد جهوزية الإضبارة والاعتمادات تم الرهن بشكل عشوائي دون الرجوع إلى لجنة القروض بالمصرف الزراعي في شطحة من قبل المدير وهذا مخالف للقوانين المصرفية.

وكشف سعادات إلى أنه تم إرسال كتاب( تعميم) للمصرف الزراعي في شطحة بأنه لا يجوز تجاوز نسبة الغاية للقروض أكثر من /10/ % من عدد المعاملات ومدير المصرف الزراعي في شطحة مانح أكثر من /70/% من القروض وجميعها لمشروع تربية النحل وهذا مخالف لتعليمات مصرف سورية المركزي ويؤثر في مسألة التوزيع للغايات التي تم منح القروض لها تصبح المشاريع متنوعة ونحن بدورنا يجب علينا مراقبة المشاريع ومعاينتها إذا تم إنجازها أو كانت مشاريع ناجحة ومشاريع خلايا النحل لا تراقب وهذا دليل على وجود شيء غير نظامي لدى إدارة المصرف الزراعي في شطحة ولقد وجهنا المصرف بضرورة تغيير المشاريع وتنوعها.

وأشار سعادات إلى أن هذه القروض المدعومة بالفائدة للمواطنين الذين لا يملكون مصدر للرزق ولدعم دور التنمية الزراعية للمواطنين والمصرف الزراعي في شطحة أخذ نسبة أكثر من ثلث الاعتمادات على مستوى القطر وهذا يضع إشارة استفهام لكيفية استحقاق الدعم في المصرف وإعطاء المصرف لمواطنين لا تستحق هذه القروض وهذا دليل على المخاطر التي تدق باب المصرف الزراعي التعاوني في شطحة.