لايزال العمل في شركة حديد حماة / معمل الصهر / مستمراً وبوتيرة متصاعدة من ناحية الإنتاج وخاصة بعد رفع ساعات الكهرباء المؤمنة لتشغيل المعمل وعلى مدار الساعة.

فمنذ بداية إقلاع معمل الصهر بعد الاستلام الأولي من شركة أبولو الهندية بتاريخ 19/5/2017م لايزال العمل مستمرا بوتيرة عالية ومتصاعدة رغم جميع الصعوبات التي يعانيها المعمل وخاصة في ظل الظروف الراهنة وصعوبة الحصول على مادة الخردة والمواد الأولية لإصلاح الأعطال التي تصيب الفرن وغيره من الآلات.

زيادة العمل

عن عمل الشركة والإنتاج حدثنا المدير العام للشركة المهندس أحمد مصطفى طنب قائلاً:

إنه وبعد تأمين الطاقة الكهربائية لتشغيل المعمل يتم الإنتاج وأعمال صيانة خلال 24 ساعة وتحسن كبير في الانتاج مع تحسن وضع استجرار الخردة بعد توقيع محضر اتفاق مع الشركة السورية للمعادن والاستثمار لتحميل ونقل خردة القطاع العام إلى الشركة.

حيث بلغت الكميات الموردة من الشركة السورية للمعادن بحدود 4 آلاف طن من القطاع الخاص يضاف إليها 2 ألف طن من القطاع العام شهرياً.

تطوير وتشغيل

وعن تطوير وتشغيل معمل القضبان والأسباب في توقفه يقول المهندس طنب: بسبب عدم الجدوى الاقتصادية من تشغيله توقف العمل في معمل القضبان منذ عام 2017م وكانت كميات الانتاج حتى نهاية العام 4936 طناً من الحديد المبروم.

ولايزال المعمل متوقفا وحالياً تقوم الشركة بإعداد دراسات لتطويره وتشغيله لإنتاج حديد مبروم صناعي والتنسيق مع جهات القطاع العام عن إمكانية تصنيع محاور ذات مردودية عالية وتأمينها عن طريق الشركة لصعوبة استيرادها وخاصة في ظل الظروف الراهنة والحصار الاقتصادي الذي تفرضه علينا بعض الدول.

تأمينها مستمر

وعن تأمين المستلزمات الضرورية والأولية للشركة يقول طنب:

في ظل الظروف الراهنة والحصار الاقتصادي تقوم الشركة بتأمين جميع المستلزمات الضرورية لتشغيل معمل الصهر ومنها مواد أولية وقطع تبديل عن طريق موردين داخليين وبالليرة السورية علماً أن الشركة عانت كثيراً في الحصول على هذه المستلزمات لكنها لم تتوقف عن العمل والإنتاج رغم جميع هذه الصعوبات.

مبيعات وإنتاج

وحول مبيعات الشركة والإنتاج يقول المهندس طنب: بما أن كمية الخردة الموردة للشركة تبلغ 4 آلاف طن عن طريق اللجنة السورية للمعادن فإن إنتاج الشركة من هذه الكمية هي 3333 طناً من البيليت شهرياً وبالتالي فإن نسبة تنفيذ الخطة الإنتاجية هي 102%.

كما بلغ إجمالي الإنتاج حتى تاريخه 30678 طناً من البيليت وإجمالي إنتاج المطروقات الفولاذية 154 طناً.

أما المبيعات فبلغت 1765 طناً من الحديد المبروم من المخزن في مستودعات الشركة منذ نهاية عام 2017م.

كذلك 34088 طناً من البيليت بالإضافة إلى 94 طناً من المطروقات الفولاذية وعلى ذلك فإن القيمة الإجمالية للمبيعات 10,737,1 مليارات ليرة سورية.

واقع المعامل

وعن واقع المعامل يقول المهندس طنب: بالنسبة لواقع المعامل فهو كالآتي:

معمل القضبان متوقف عن الإنتاج لعدم وجود جدوى اقتصادية من التشغيل بعد إنتاج 4936 طناً في نهاية عام 2017م وقد تم إعداد جدوى اقتصادية لتطوير المعمل إلى إنتاج 278 ألف طن سنوياً من الحديد المبروم بأقطار (8-32مم ) وحديد صناعي ( المبسط – المربع – الزاوية) ومتابعة التطوير مع الشركة الروسية.

معمل الأنابيب المعدنية متوقف عن الإنتاج لعدم وجود جدوى اقتصادية من التشغيل لظهور أنابيب بولي ايتلين وقد تم رفع مذكرة لطرحها للاستثمار.

معمل الباسل حالياً قيد إبرام عقد مع الخبراء لتنفيذ تطوير وحدة vD- voD وتبديل نظام plc من s5 الى s7 لإنتاج فولاذ خلائطي نوعي.

معوقات

وحول المعوقات التي تعترض سير العمل والإنتاج يقول طنب: تعطل الشبكات الكهربائية يؤدي إلى توقف الإنتاج وعدم استكمال الخطة السنوية الموضوعة كذلك التأخر في توريد مادة الأقطاب الفحمية من الأسباب التي تؤدي إلى توقف العمل.

وعدم توافر كمية الخردة الكافية لتحقيق الخطة الانتاجية للشركة حيث إن الشركة السورية للمعادن تورد فقط 4 آلاف طن شهرياً وهي لاتكفي.

المطلوب تأمين كمية خردة مايقارب 10 آلاف طن شهرياً لنتمكن من الإنتاج بعد زيادة ساعات العمل اليومية.

مع العمال

أما العمال فإن مطالبهم لم تتعدَّ تأمين طبيعة عمل تناسب عملهم المجهد والخطير حيث الحرارات المرتفعة التي تصل إلى مايقارب 1700 درجة وضجيج الأفران والغبار والعمل الشاق في أعمال القص وتحضير الخردة وجميعها تعد مجهدة وخطرة.

كذلك طالبوا بضرورة رفع الوجبة الغذائية التي لاتتماشى مع الارتفاع الكبير للأسعار.