تقدم عدد من مزارعي الزيتون بشكوى حول تقاضي أصحاب المعاصر أجوراً يرونها مرتفعة نظراً لزيادة التكاليف المترتبة على زراعة الزيتون ومستلزماته الزراعية والأجور المرتفعة في القطاف والنقل والأعمال الأخرى، وضمنوا شكواهم مطالبة أو تساؤلاً حول مخلفات عصر الزيتون (التفل) وهل هي من حق المزارع أم صاحب المعصرة، حيث يباع الكيلو بعد معالجته وضغطه بحدود 80 ليرة.

وللاستفسار عن هذا الموضوع توجهنا إلى رئيس دائرة الأسعار دانيال جوهر وطرحنا عليه موضوع الشكوى واستفسارات المواطنين وأكد أن هناك قراراً برقم 790 بموافقة أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة برئاسة محافظ حماة حدد بموجبه أجور عصر الزيتون لموسم عام 2019 بخمسة عشرة ليرة للكغ مع الأخذ بعين الاعتبار جملة من الأمور أهمها:

يضاف /1/ ليرة إلى الأجور في حال قيام صاحب المعصرة بتقديم عبوات لنقل المحصول.

يضاف /1/ ليرة إلى الأجور في حال قيام صاحب المعصرة بنقل المحصول من الحقل إلى المعصرة.

يضاف 1،5 ليرة إلى الأجرة لكل كغ إذا كانت كمية الزيتون أقل من 500كغ.

يعود التفل لصاحب المعصرة لقاء تسديد ضريبة الإدارة المحلية المستحقة على المزارع، يمكن أن تدفع الأجور عيناً من الزيت وذلك بما يعادل الأجرة النقدية حسب السعر الرائج للزيت.

الفداء وحرصاً منها على توضيح الصورة ورفع اللبس عن الموضوع طرحت الشكوى ورد الجهات المعنية بموضوع الأسعار ومادة التفل وأحقية الإفادة منها، وبذلك نقطع الطريق على الشائعات والتكهنات بطرح الرأيين لتبيان الحقيقة.