أكد رئيس مشروع تنمية الغابات في مديرية زراعة حماة المهندس عبد الفتاح العمر أنه تم القيام بعمليات التقليم والتفريد التحسيني للمواقع الحراجية والغابات ، سواءً في الغابات الطبيعية الني تغطيها أشجار عريضة الأوراق كالسنديان والبلوط والقطلب وفي المواقع الحراجية الصناعية التي تسود فيها رفيعات الأوراق وأهمها الصنوبر بأنواعه البروتي والثمري والحلبي والسرو والكينا والكستنا.

وأشار المهندس العمر إلى أن الخطة المقررة لهذا العام ضمن مجال مديرية زراعة حماة تبلغ 500 هكتار ، وتم لغاية تشرين الأول الماضي تقليم وتفريد تحسيني لـ432 هكتاراً توزعت على مناطق الزراعة في حماة وسلمية ومصياف ، بالإضافة إلى المناطق التي تعرضت للحرائق في مصياف وسلمية هذا العام ، والأعمال تتم في مواقع بيصين وخربة عارف بريف حماة الجنوبي وموقعا بريزة وحرمل بمصياف ، بالإضافة إلى التدخل في المناطق التي تعرضت للحريق ، حيث يتم قطع اليابس منها من أجل تحريجها من جديد، ويتم التقليم لجميع الأشجار والشجيرات بما يشبه عملية التقليم التي يقوم بها المزارعون لأشجارهم المثمرة ، لإعطاء الأشجار الشكل المناسب وتشجيعها على النمو والتجدد وكذلك عملية التفريد التحسيني التي تتم من خلالها إزالة وقطع القسم الأكبر من الجذوع والفروع في دغيلات السنديان والمحافظة على عدد من الفروع الرئيسية لتحويلها من دغيلات إلى أشجار وتشجيعها على النمو، أما الأشجار رفيعة الأوراق والمحرجة صناعياً ، فيتم إزالة الأشجار المريضة واليابسة والمعوجة والمتشابكة لإعطاء الشجرة الخير والمجال المناسب لنموها الأمثل.

ونوه إلى أنه يضاف إلى الهدف الأساسي للمشروع والمتمثل بتحسين وتربية الغابات والمواقع الحراجية إنتاج الاخشاب والأحطاب الناتجة عن عمليات التقليم والتفريد التي يمكن تصنيفها إلى أخشاب صناعية للاستعمالات المختلفة ويباع الطن الواحد بـ25 ألف ليرة، بالإضافة إلى أحطاب الوقيد التي يدخل القسم الأكبر منها صناعة الفحم الخشبي لتغطية قسم من حاجة السوق المحلية لهذه المادة، حيث تم لغاية الشهر الماضي إنتاج 61 طناً ، لم يتم توزيعها حتى الآن حيث يباع الطن الواحد للوقيد بـ15 ألف ليرة للأسر الفقيرة وذوي الشهداء والجرحى ، ونحن بانتظار الموافقة على البيع من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ، كما يساهم المشروع في تشغيل اليد العاملة وبخاصة الفقيرة ، عمال القطع والنقل سائقين وحراس ومن أهداف المشروع التخفيف الكبير من الحرائق في المواقع الحراجية التي تنفذ فيها أعمال التقليم والتفريد.

وبيّن المهندس العمر أن عدد العمال الذين يعملون في المواقع بمشروع تنمية الغابات 112 موسمياً يعانون من قلة الراتب الذي لايتجاوز 16 ألف ليرة شهرياً ، وهو لايكفيهم أجور تنقلات يومية لأنهم غير مشمولين بالتعويض المعيشي ، بالإضافة إلى 11 عاملاً دائماً و6 عمال مؤقتين بعقود سنوية.

ونعاني من نقص الآليات وبعضها قديم يحتاج إلى صيانة بشكل مستمر.