تقع بلدة كفربهم إلى الغرب الجنوبي من مدينة حماة بنحو 7 كم وهي ممر إلى الريف الغربي والجنوبي للمحافظة ، ويشتهر سكانها بالزراعة البعلية والمروية وهناك مساحات كبيرة مروية بالآبار الارتوازية التي يسعى السكان للاستفادة منها في سقاية المزروعات الصيفية والشتوية.

وصدر أول مخطط لبلدة كفربهم بعام 1961م بموجب القرار الوزاري رقم 851 وتتضمن حيين هما حي الثورة وحي البعث ومنطقة التوسع الجديدة وكانت تسمى الحيدرية.

وتبلغ مساحة المخطط التنظيمي 480 هكتاراً وآخر تصديق للمخطط هو القرار رقم 859 تاريخ 2018م.

4 قرى تتبع لها

عن واقع البلدة يحدثنا رئيس البلدية طعمة الرحيل : تتبع عدة قرى لبلدة كفربهم وهي قرية أيو وعدد سكانها 4269 نسمة ومزارع سيسكون والسمرة والطليسية ويبلغ عدد سكانها مجتمعة 2500 نسمة.

أما بلدة كفربهم فيبلغ عدد سكانها حسب السجل المدني 21983 نسمة كبلدة وفيها 1000 نسمة مهجرين كما تهجر من المدينة 2000 نسمة إلى خارج القطر نتيجة الأحداث التي مرت بها سورية فيكون المقيم في البلدة والقرى التابعة لها حالياً نحو 26397 نسمة مع العلم أنه يوجد في البلدة عدة مقاصف تقدم الخدمات الترفيهية، كما أن البلدة غنية بالمعالم الأثرية الدينية مثل كنيسة السيدة العذراء وكنيسة مار جاورجيوس ويوجد مغاور جيولوجية فريدة تحتوي صواعد ونوازل بحاجة للمتابعة وتعد بلدة كفربهم بلدة زراعية وصناعية وتشتهر بزراعة الحبوب وكل أنواع الخضروات وصناعية لكثرة المقالع فيها لإنتاج مواد البناء الرمل والبحص وكثرة مناشر الأحجار .

واقع النظافة

ويضيف الرحيل : تقوم البلدية بأعمال النظافة ونقل النفايات وترحيلها إلى مكب مكشوف يقع شرقي البلدة قرب المنطقة الصناعية كما يوجد في منطقة الوعر بالجهة الغربية مكان مخصص لم تستطع البلدية سابقاً ترحيل القمامة إليه وتبلغ الكميات المرحلة يومياً 20 طناً وتتم متابعة تقليم الأشجار وأعمال العزق وإزالة الأنقاض للجزر الطرقية.

صيانة للشوارع

أما شوارع البلدة فهي بحاجة ماسة للصيانة وتنفيذ قمصان زفتية خاصة لمرور أكثر من 10 سنوات من دون صيانة وهناك مشروع زفت متوقف منذ 2010م وقد هاجر المتعهد وطلبنا سحب الأعمال أصولاً ولاتتوافر السيولة المادية لإكماله من قبل البلدية.

29 مليون ليرة

من المحافظة للترميم

تم تقديم إعانة ترميم 29 مليوناً من المحافظة وقامت الخدمات الفنية بترميم الشوارع وكذلك في قرية أيو سيتم تعبيد الشارع الرئيسي في مزرعة سيسكون وتم طلب إعداد دراسة للصرف الصحي لكل التجمعات التابعة للبلدة وهي قيد الإعداد .

واقع الصرف الصحي

ويشير الرحيل إلى أن البلدية تجري أعمال الصيانة لخطوط الصرف الصحي وتعزيل الريكارات والمطريات وتم استبدال عدد من خطوط الصرف الصحي في عدة أماكن بحدود 100م كما يتم إصلاح عدد من غرف التفتيش التي تبين عدم تنفيذها بشكل صحيح علماً أنه تم صرف مايقارب 5 ملايين ليرة حتى تاريخه لهذه المشاريع.

ويوجد حاجة ماسة إلى تنفيذ صرف صحي في منطقة التوسع ولكن لاتتوافر السيولة اللازمة لتنفيذها مع شق عدد من الشوارع.

بالنسبة لمحطة المعالجة هناك قرار منذ 10 سنوات لتنفيذها شرق معمل الإسمنت ولكن لم تنفذ حتى تاريخه نأمل العمل على تنفيذ هذه المحطة لضرورتها.

أعمال أخرى ومازوت التدفئة

وعن أهم الأعمال التي قامت بها البلدية يقول الرحيل :

أجرى مجلس البلدة صيانة لأكثر من 200 نقطة ضوئية وتم تبديل لمبات المصابيح بإشراف لجنة من المجلس والبلدية وتم إنشاء ثلاثة أبراج لتقوية الكهرباء في البلدة وبلغ الإنفاق نحو 3 ملايين ليرة للإنارة داخل البلدة.

أما بالنسبة للمحروقات تعاني البلدة من أزمة عدم توافر الغاز المنزلي بالرغم من تطبيق البطاقة الذكية حيث هناك حاجة لتوافرها خلال 23 يوماً لكل منزل لكن الكمية القليلة الواصلة إلى البلدة تعيق تطبيق هذا القرار وتبقى معاناة المواطن في الحصول على أسطوانة منزلية.

أما مازوت التدفئة، فيتم استجرار المازوت بشكل بطيء وهناك حاجة لزيادة الكمية حتى يتم استكمال توزيعه لكل الأسر والقرى التابعة إدارياً لمجلس البلدة وقد تم استجرار 14000 ليتر علماً أن حاجة البلدة وسطياً بين 65 ألفاً إلى 70 ألف ليتر.

يرفضون الحضور

مشروع المنطقة الصناعية حالياً تتم المعالجة لاستكمال الإجراءات لتركيب برج كهرباء واستكمال مشروع الصرف الصحي ومعالجة المشكلة التفتيشية من خلال تشكيل لجنة بالقرار رقم 4045 تاريخ 11/11/2019م لمعالجة تقرير التفتيش حول البيوع لعام 2010م ومطابقته للشروط لكن مجلس البلدة يرفض حضور الاجتماع لاتخاذ قرار بهذا الشأن ولايزال العمل متوقفاً ريثما يتم الحضور علماً أننا وجهنا أربعة كتب لحضور المجلس واتخاذ بعض القرارات المتوقفة والتي تعود للصالح العام إلا أن أعضاء المجلس يرفضون الحضور.

صعوبات

وعن أهم الصعوبات التي تواجه مجلس البلدة يقول : عدد عمال النظافة غير كافٍ حيث يوجد لدينا 7 عمال فقط وسائقان و3 عمال مؤقتين أما الآليات فيبلغ عددها 3 جرارات بالإضافة إلى سيارة قمامة وهي بحالة غير جيدة.

وهناك حاجة ماسة لترحيل مكب القمامة ومعالجتها وتمت المراسلة لطلب المساعدة من الخدمات ولكنها اعتذرت عن تقديم المساعدة والترحيل ونتمنى لاحقاً المساعدة على ترحيل القمامة من المكب.