قالت مديرة السورية للتجارة صباح سرميني: إنه توضيحاً لقرار الحصول على بعض المواد الأساسية عبر البطاقة الذكية وتبديداً للخوف من قلة عدد المواد الغذائية ومحدودية الكميات التي يتم توزيعها، كمقدمة لإلغاء دعم أسعار المواد الغذائية الأساسية، في ظل الحصار الاقتصادي الظالم.

فإن الدعم الحكومي يتم عبر معايير مدروسة والتي تعني بيع المادة بأقل من التكلفة، ونحن نبيع المواد المحددة بهامش ربح بسيط على المادة من الأرز والسكر والشاي وهناك خطة لإضافة مواد أخرى, مستقبلاً.

فإن الغاية الأساسية من هذا الإجراء هو التدخل الإيجابي، وفرض تخفيض الأسعار في الأسواق، من خلال إيجاد بدائل للمواطنين لتأمين هذه المواد، وتحويل اتجاه التجار والباعة لتخفيض أسعار المنتجات، أو البيع بأسعار مماثلة لأسعار المؤسسة السورية للتجارة، وبذلك تتحقق غاية التدخل الإيجابي من خلال توفير المنافسة ما بين التجار «الطارحين» للمادة.

وستتم معالجة الحالات الاجتماعية الخاصة كالمطلقات والأرامل والطلاب من خلال طرح بطاقة فردية وهي خاصة للأشخاص المقيمين بعيداً عن الأسرة، مبيناً أن المادة متوافرة أيضاً في الأسواق ويمكن الحصول عليها لكن بسعر مختلف وبذلك ستكون الخيارات مفتوحة للجميع.