ناقش أعضاء اللجنة الزراعية الفرعية بدير الزور خلال اجتماعها برئاسة المحافظ المساحات المقدرة زراعتها بالقمح وتقديرات الإنتاج وآليات توريد المحصول المقدر بحوالي 240 ألف طن لمراكز استلام الحبوب خلال موسم عام 2014. وقال محافظ دير الزور أن المحافظة تسعى لتسويق المحاصيل الزراعية بدرجة عالية من الدقة عبر اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة

لتسهيل عمليات التوريد للفلاحين وإن جميع الإمكانات متوفر لاستقبال الموسم من الفلاحين دون أي منغصات، وسيتم تسليم الموردين كامل مستحقاتهم حسب التسعيرة المقررة بشكل فوري مع مراعاة موضوع ذمم الفلاحين. كما وجه المحافظ جميع الجهات المعنية بالمحافظة لتسهيل استلام المحصول وتقديم المساعدة وتوفير أكياس الخيش، مؤكداً أهمية تأمين المبالغ اللازمة لصرف اثمان المحاصيل المورد بشكل كامل وفوري.

بدوره قدم مدير الزراعة بدير الزور عرض تفصيلي عن واقع المساحات المزروعة والكمية التقديرية لمحصول عام 2014، حيث تقدر المساحة المنفذه بحوالي 84 ألف هكتار والمحصول المتوقع 240 ألف طن، يتوقع توريد حوالي 120 ألف طن لمؤسسة حبوب دير الزور، هذا بالنسبة لمحصول القمح القاسي والطري، أما الشعير فالمساحة المقرر زراعتها 24 ألف هكتار وكمية الإنتاج 13 ألف طن.

وأشار مدير المصرف الزراعي بدير الزور الى أن المصرف وضع اليات خاصة لصرف أثمان المحاصيل والاعتمادات متوفرة بالمصرف علما أن قيمت أثمان المحصول المصروفة السنة الماضية بلغت 2 مليار و200 مليون ليرة سورية

أما مدير فرع مؤسسة الحبوب بدير الزور قال أن تقديرات الإنتاج لا تعني توريد كامل الكمية ولكل موسم ظروف معينة، وقد تم تجاوز الصعوبات خلال الموسم الماضي، حيث بلغت كمية الاقماح الموردة لفرع المؤسسة حوالي 60 ألف طن، وخلال هذا الموسم حسب تقديرات مديرية الزراعة، ربما تتضاعف الكمية خاصة وأنه تم تحديد سعر كيلو القمح الواحد بـ 44 ليرة سورية للقمح الطري و45 للقمح القاسي.

وأشار مدير الحبوب انه تم تجهيز مراكز الاستقبال بشكل جيد حسب توجيهات السيد محافظ دير الزور وتأمين حوالي 285 ألف كيس ثمنه 140 ليرة سورية يباع للفلاح فقط بـ 110 ليرة سورية وتتحمل المؤسسة فرق السعر دعما للفلاح.

وفي ختام اجتماع اللجنة الزراعية الفرعية تم التأكيد على تجاوز الصعوبات وتضافر الجهود لاستلام كامل الكميات الموردة للمحافظة وصرف الأثمان بشكل فوري.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع