اطلق مركز شباب التابع لفرع جمعية تنظيم الاسرة بديرالزور مشروعا لصناعة الحقائب المدرسية من مظلات الاسقاط حمل عنوان "حقيبتي من صنع اخوتي"

واكدت رئيس مجلس ادارة الجمعية الدكتورة غادة بقجه جي ان المشروع يهدف لرسم البسمة على شفاه اطفال ديرالزور الذين رغم معاناتهم من جراء الحصار الذي يفرضه تنظيم"داعش"الارهابي على المدينة  مازالوا يصرون على الذهاب الى المدرسة وتلقي العلم والمعرفة مؤكدين ان براءة الطفولة اقوى من آلة الارهاب.

واشارت مديرة المشروع مروة السعود ان الفكرة انطلقت من ضرورة الاستفادة من مخلفات الاسقاط وتدوير بقايا الاسقاط وتحويل المظلات والحبال التي يتم من خلالها اسقاط المواد الغذائية الى حقائب مدرسية وبالفعل بدأنا العمل بامكانيات ذاتية وتم دعم المشروع من قبل المتطوعين انفسهم حيث تم احضار المقصات والخيوط وماكينات الخياطة اليدوية والاكسسوارات من منازل المتطوعين ويقوم مجموعة من المتطوعين الشباب بالتعاون مع فرع الهلال الاحمر باحضار المظلات والحبال من موقع الاسقاط وتتكفل مجموعة اخرى بقص وخياطة الحقائب وتزيينها بما تم جمعه من ازرار وبكلات وسلاسل.

وقد تمكنا في المرحلة الاولى من تصنيع 300 حقيبة تم توزيعها على الاطفال المقيمين في مراكز الايواء ضمن حفل فني بحضور محافظ ديرالزور وامين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي .

ونقوم حاليا بتجهيز حوالي 500 حقيبة لتوزيعها على تلاميذ المرحلة الابتدائية ونهدف للاستمرار بالعمل وتقديم حقيبة لكل تلميذ في مدارس دير الزور .

يذكر ان فرع جمعية تنظيم الاسرة بديرالزور قد افتتح في شهر شباط الماضي نقطة طبية تقدم العلاج والدواء مجانا لاطفال ونساء ديرالزور .

ديرالزور - ابراهيم الضللي