أقام المركز الثقافي العربي في الميدان مهرجانا شعريا بعنوان “صمود الفرات” شارك فيه شعراء من دير الزور قدموا خلاله قصائد تنهل من انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب.

وألقى الشاعر أسامة حمود مجموعة من قصائده الشعرية التي امتزجت بالعاطفة الإنسانية الاجتماعية وحب الوطن معتمدا في نصوصه على بحور الخليل التي اختار لها الروي والقافية الملائمين للمواضيع فقال في قصيدة “ندوب البوح” عن دير الزور التي اعتبرها رمزا سوريا .. “قلبي أتاك كليل النبض منساقا..طفلا يتوق لحضن الدير مشتاقا ما كنت أحسب أن الشوق يسكنني..حتى سقمت فكان الوصل ترياقا”.

أما الشاعرة أمل مناور فألقت قصيدة بعنوان “هكذا غنى الفرات” اختارت لها مجزوء البحر الوافر الذي يتلاءم مع العاطفة الإنسانية والوجدانية ومع المواضيع الوطنية والفراق معتبرة أن بعدها عن دير الزور جرح يجب أن يلتئم بلم الشمل ودحر الإرهاب فقالت.. “تجلى في السما البدر..وغنى هكذا النهر فرات المجد والتاريخ..للدنيا هو الصدر حضارات وأجيال..على شطيه قد مروا”.

وألقت الشاعرة صبا بعاج قصيدة بعنوان حد الوجع عبرت فيها عن حبها للوطن وعما حل به بعد الحرب الإرهابية وفق تفعيلات مبسطة تعكس عاطفتها الأنثوية عبر موسيقى مضطربة فقالت.. “لا لا تزد كلمة دخل قوافينا مضارب العتمة”.

وقرأ الشاعر يونس السيد علي قصيدة بعنوان بوركت من رجل ذهب فيها للعادات العربية والتقاليد وحب الوطن فقال.. “أنت الدمشقي والسوري ذو نسب..علمت ما بيتوا حقا وما وجبوا”.

أما الشاعر خالد الفرج فألقى قصيدة محكية غنائية خاطب فيها سورية معبرا فيها عن انتمائه للوطن وحبه الكبير له.

أما المشاركان حنين عمران ومازن الحمود فقدما محاولات عاطفية تعبر عن رغبة بكتابة الشعر ليقتصر المهرجان على قصيدتين في الفصحى ذهبتا باتجاه الشعر في الوقت الذي عبرت بقية القصائد عن اندفاع لكتابة الشعر.

دمشق-سانا-الفرات