أقيم ملتقى البعث للحوار في الحسكة تحت عنوان ( الثقافة في مواجهة الإرهاب ) تحدث فيه الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب والاديب مالك صقور، فيما أدارت الملتقى  جازية الشيخ علي رئيسة مكتب المنظمات و النقابات و التي بدأت حديثها عن دور الثقافة في بناء الحضارات و الشعوب، مشيرةً إلى أن الجميع بات يعلم أن الثقافة هي الوعاء الحضاري للأمم و أن الهجمات التي مورست على سورية لم تكن هجمات عسكرية بحتة بل كانت هجمات فكرية و ثقافية استهدفوا بها ضعاف النفوس .
من جانبه تحدث  الصالح عن فئات المثقفين الذين شاهدناهم في السنوات الاخيرة والذين قسمهم إلى اربع فئات ، فمنهم المثقف الانتهازي و الذي التزم الصمت و انتظر القطار ليرى في أي محطة يقف، والنوع الآخر من اختار أن يكون مأجوراً وباع ما تبقى من ذمته وضميره و انتقل للعيش خارج الوطن و بدأ بالتضليل و الشتم، و النوع الثالث و الذي أسماهم بالمثقفين المكفوفين  او كما نلفظها بالعامية "العميان"، واصفاً إياهم بأنهم لا يبالون برؤية الدم والدمار وبالوقت نفسه لا يتحدثون لصالح أي طرف آخر .
و اضاف  الصالح  ان الفئة الاخيرة هم المثقفون الأوفياء لهذا الوطن و الذين وضعوا انفسهم في خندق واحد مع بواسل الجيش العربي السوري مدافعين عن الوطن و القائد .
و في سياق متصل تحدث  الأديب مالك صقور عن انواع و اشكال الثقافة التي ظهرت بهذه السنوات الاخير و منها ثقافة الدولار و النفط و العولمة ، ولكن الثقافة الوحيدة التي فرضت نفسها هي ثقافة المقاومة و القومية و التي اتخذتها سورية ركيزة اساسية لمحاربة الارهاب .
حضر الملتقى أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالحسكة المهندس تركي عزيز حسن .
وأعضاء قيادة الفرع و  اللواء فايز محمد قائد الشرطة و حشد جماهيري غفير .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع