يعاني الأهالي العائدون إلى مدينة البوكمال وقراها بعد تحريرها من الإرهاب الداعشي المجرم من الارتفاع الكبير  في أجور النقل من مركز المحافظة إلى البوكمال حيث وصلت أجرة الراكب الواحد الى 3500 ل.س بدون أي أمتعة الأمر الذي دفعهم للشكوى مطالبين الجهات المعنية وبخاصة دائرة حماية المستهلك بأخذ دورها وإلزام أصحاب السرافيس بالتعرفة الموضوعة من قبلها لأجرة الراكب إلى البوكمال والمقدرة ب 1000 ل.س
ويعزو سائقو السرافيس رفع الأجور لأسباب غير صحيحة وأهمها مادة المازوت وعدم توفرها وهذا السبب عار عن الصحة لأن المادة متوفرة وبالسعر النظامي.
ما يزيد الطين بلة أن الموظفين وبعض الأهالي يذهبون  إلى المحافظة بشكل يومي وهذا ما فرض عليهم دفع مبلغ 7 آلاف ذهابا وإيابا....  فأين الرقابة التموينية؟