بعد مرور عام على تحرير مدينة الميادين من الإرهاب ، ورجوع الأهالي إلى بيوتهم التي هجروا منها بفعل الإرهاب الداعشي ، بدأت عودة الخدمات الضرورية للمدينة ، وأهمها الكهرباء التي حرمت منها المدينة سنوات عدة ، عاد التيار الكهربائي وذلك بجهود كثيرة ، أولها زيارة الوفد الحكومي برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء موجها  بضرورة عودة الكهرباء إلى مدينة الميادين ، حيث باشرت الورشات بإصلاح محطة التوليد الأساسية ، وتركيب المحولات ومد الشبكة ، ولكن!؟ عودة التيار الكهربائي وحسب رأي الأهالي إلى أحياء ، وحرمان أخرى ، والسبب الأول وحسب رأي بعض المختصين بهذا الشأن إلى التوزيع غير العادل للمحولات حيث تم رفد المدينة بـ 9 محولات و التي كانت تعتمد فيما مضى على حوالي  138 محولة ، أما في الوقت الراهن ، وبسبب قلة المواد  فقد كان بالإمكان تقسيم المدينة إلى ثلاث خطوط وكل خط يركب فيه 3 محولات ، بحيث تتمكن كل واحدة من إيصال الكهرباء إلى حوالي 800 متر ، وحسب رأي بعض العاملين فإنه و بهذه الطريقة يتم تغذية كامل أحياء المدينة ريثما يتم تركيب محولات أخرى ، وعدم حصرها بقسم من المدينة.
والسبب الأهم (والذي يستدعي التدخل من قبل شركة كهرباء ديرالزور ) و عدم ضياع التيار الكهربائي هو استجرار التيار من الشبكة بشكل عشوائي وغير منظم كذلك قيام البعض من الأهالي بتشغيل السخانات و إنارة الشوارع أمام محلاتهم التجارية في وضح النهار.
والأمر الآخر هو قيام بعض أصحاب المولدات الخاصة ( الأمبيرات ) بإيصال شبكاتهم إلى شبكات الكهرباء ، وتغذية المشتركين بالتيار الكهربائي.
واخيرا وليس آخرا نقول يجب النظر في توزيع التيار الكهربائي بشكل عادل ، وإيصال الكهرباء لجميع الأحياء ، والأهم من ذلك تفعيل قسم كهرباء الميادين ، وقيامهم بمراقبة طريقة استجرار الشبكة ، وفرض الغرامات لأنها الحل الضروري للترشيد و منع التعدي على الشبكة العامة .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع