كشفت مديرة الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة هزار فرعون عن واقع مرض اللاشمانيا  أن هذا المرض يتابع بدقة وبشكل يومي كباقي الأمراض من خلال فرق الترصد والبرنامج الوطني للإنذار المبكر، مضيفة: إن هذا المرض كان مستقرا خلال الفترة الماضية، لكن للأسف الشديد زادت النسبة خلال الفترة الأخيرة نتيجة تحرير مناطق جديدة كانت تحت سيطرة المجموعات الإرهابية، وخاصة في محافظتي الرقة ودير الزور، ويقدر عدد الإصابات فقط في محافظتي الرقة ودير الزور بأكثر من 10 آلاف إصابة، أما عدد الإصابات على مستوى القطر فهي 78369 إصابة باللاشمانيا الجلدية و38 إصابة باللاشمانيا الحشوية.

وأشارت إلى وضع خطة استجابة لمواجهة هذه الحالات من خلال تخصيص عيادات متنقلة إلى هذه المحافظات، إضافة إلى الفرق الخاصة في مديريات الصحة التي تصل إلى كل مريض في مكان إقامته وتقدم له العلاج اللازم، مضيفة: لا بد من التنويه أن موضوع مواجهة مرض اللاشمانيا يحتاج إلى تضافر عدة جهود منها الصحة والإدارة المحلية والبيئة وغيرها بهدف القضاء على هذا المرض، حيث يعتبر القضاء على مسببات المرض ومنها ذبابة الرمل أهم عنصر في القضاء على مرض اللاشمانيا وهذا يتعلق بموضوع الاهتمام بالصرف الصحي والنظافة والبيئة، مشيرة إلى أنه تم تشكيل لجنة متابعة تشترك فيها هذه الجهات من أجل وضع الحلول العاجلة ومتابعة تنفيذها.

وأكدت أن حالات الإصابة بمرض الملاريا قليلة وهي لا توجد إلا في الوافدين الجدد إلى البلاد وهؤلاء تتم متابعتهم فور دخولهم القطر وتقديم العلاج لهم.