تابعت جلسات " أسبوع مكافحة المخدرات " الذي تقيمه محافظة دير الزور بالتعاون مع جامعة الفرات وجمعية تنظيم الأسرة نقاشاتها حول الظاهرة المذكورة . مجموعات العمل الثلاث المشكلة لهذا الغرض ناقشت تعريف الإدمان على المخدرات ومديات انتشارها في الوسط الاجتماعي المستهدف بالبحث . إضافة لمعلومات الشباب المشارك في النقاشات عن ظاهرة إدمان المخدرات والمصادر التي يستقي منها معلوماته حولها وأسباب انتشارها . كما تناولت النقاشات في محور البيئة الاجتماعية والاقتصادية للإدمان الشرائح الاجتماعية الأكثر تعرضاً لخطر المخدرات . من خلال رصد المتعاطين من حيث الجنس والعمر والمستوى التعليمي والحالة العملية والوضع العائلي ( متزوج ، عازب ) . إضافة لتحديد جغرافيا انتشاره ( حضر ، ريف ، أحياء راقية ، أحياء هامشية ) . كما تطرقت النقاشات في محور آخر لنوعية المخدرات الأكثر رواجاً ومصادرها ومدى سهولة الوصول إليها . الأزمة التي تعيشها سورية عموماً كان لها جانب في نقاش جلسات العمل لجهة تاثير مفرزاتها كالتفكك الأسري ورفاق السوء والاختلاط مع ثقافات غريبة عن مجتمعنا ، ناهيك عن تراجع التعليم وغيابه لسنوات في كثير من المناطق ، المشاكل النفسية التي يعيشها الفرد وغيرها أُخذت كمقياس رصد بإمكانه إعطاء دلالات ما في صدد البحث . المحور الخامس ناقش باستفاضة موضوعة الوقاية وكيفيتها . وركز المحور السادس على دور وسائل الإعلام المختلفة في مكافحة تعاطي المخدرات وأنسب أنواعها و برامجها في هذا السياق ... الخ . وختمت الجلسات بمناقشة مدى الدور الذي يمكن أن تلعبه الرقابة المجتمعية في الحد من هذه الظاهرة عبر تفعيل الوازع الأخلاقي والديني ، إضافة لمعاقبة الصيدليات التي تروج للمواد المخدرة . يشار إلى أن جلسات النقاش يديرها عميد كليتي الآداب والعلوم الإنسانية بدير الزور و الرقة أ . د طليعة الصياح ، وعضو المكتب التنفيذي المختص لمحافظة دير الزور الدكتورة سهام الخاطر . والباحث الديموغرافي الدكتور عبدالناصر سلطان . هذا ويختتم أسبوع مكافحة المخدرات أعماله اليوم في مدرج محافظة دير الزور بإعلان نتائج العمل والتوصيات بهذا الشأن ويتخللها عرض لفيلم وثائقي ومسرحية .

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع