klyja.jpg

أنواع وأشكال متعددة للكليجة التي تتصدر قائمة الحلويات التي يحرص أهالي الحسكة على تقديمها في عيد الفطر السعيد حيث لا تزال أسعار مبيعها مقبولة مقارنة بباقي أصناف الحلويات ما يجعلها الصنف الألذ والأوفر.

ومع اقتراب موعد عيد الفطر السعيد تنتشر من المخابز الخاصة ومحال إنتاج وبيع الكليجة الروائح الشهية إذ يحرص البائعون على صنع كميات كبيرة من المادة لتلبي طلبات المواطنين حيث يعرضون مختلف أصناف الكليجة على بسطات أمام المحال لجذب انتباه الزبائن.

وائل المهيدي أحد باعة الكليجة والحلويات الشرقية في منطقة سوق الهال بمدينة الحسكة إن أحد طقوس التحضير لاستقبال عيد الفطر السعيد هو تصنيع الكليجة سواء في المنازل من قبل ربات البيوت أو من خلال محال بيع وتصنيع الكليجة في الأسواق حيث تعد من الحلويات الأساسية الواجب حضورها في ضيافات العيد لأبناء المنطقة الشرقية كافة بالإضافة إلى أصناف من الكراميل والملبس والشوكولا.

ورغم ارتفاع أسعار مختلف أصناف ضيافات العيد هذا العام وحصر خيارات العائلة بأصناف محددة وبكميات قليلة إلا أن الإقبال على شراء الكليجة بحسب المهيدي لا يزال كبيرا وذلك للذتها ورخص سعرها حيث يتراوح سعر مبيع الكيلوغرام منها سواء السادة أو المحشية بالتمر بين 1200 إلى 1500 ليرة سورية.

وتشير السيدة أم عبير إلى أن من أهم عادات استقبال عيد الفطر في محافظة الحسكة خلال السنوات السابقة هي تحضير وصناعة مادة الكليجة في المنازل إلا أن هذه العادات تلاشت وأصبحت على نطاق ضيق لأسباب عدة أهمها عدم توفر التيار الكهربائي ومادة الغاز المنزلي بشكل مستمر لخبز المادة إضافة إلى توفر المحال التي تصنع الكليجة بجودة جيدة وأسعار مقبولة وتوفر على ربات البيوت عناء تحضيرها.

وبينت السيدة أم عبير أنه يتم تقديم الضيافة للمهنئين بالعيد والتي تضم عادة بعض أصناف السكاكر والكراميل والشوكولا ثم يتم بعدها تقديم حلويات الكليجة مع الشاي أو القهوة الحلوة أو المرة مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار الضيافات بشكل كبير هذا العام جعل العائلات تشتري بعض الأصناف رخيصة الثمن والتخلي عن بعض الأصناف ذات السعر المرتفع مع الحفاظ على وجود الكليجة على سفرة الضيافة.

مخابز تصنيع حلويات الكليجة في مدن المحافظة استطاعت خلال السنوات القليلة الماضية وفق السيدة رهف سعد إرضاء أذواق الزبائن من حيث نوع المادة المصنعة وأشكالها وأحجامها كما قام البعض منها بتصنيعها بشكل يلائم مرضى السكري مشيرة إلى أن بعض الأهالي يفضلون تنويع شراء ضيافات العيد فبالإضافة إلى الكليجة هناك البرازق والعجوة والبيتيفور والمعمول وغيرها.