أكد معاون وزير الزراعة الدكتور لؤي أصلان موافقة وزير الزراعة على وضع مبلغ إضافي ومقداره مليون

ليرة سورية تحت تصرف مديرية زراعة طرطوس إضافة إلى المبلغ السابق (وهو كذلك مليون ليرة سورية) وذلك لتغطية نفقات (المحروقات) لحملة المكافحة السنوية في فصل الربيع لمرض تبقّع عين الطاووس، إضافة إلى تأمين مستلزمات هذه الحملة من مرشات وجرارات ومحروقات من الوزارة مجاناً.‏‏

وأشار د.أصلان إلى أن تنفيذ حملات المكافحة الربيعية من كل عام سيتم أيضاً في محافظة اللاذقية وبشكل مجاني ، وكذلك الاستمرار بتنفيذ حملات المكافحة للمرض في بؤر الإصابة لحين استبدال الأصناف الموجودة بالأصناف المعتمدة وهما صنفا السكري والعيروني اللذان سبق للوزارة اعتمادهما كأصناف لتطعيم أشجار الزيتون في بؤر الإصابة بمرض عين الطاووس، مع تفضيل الصنف السكري على العيروني وذلك لما يبديه من صفة التحمل لمرض عين الطاووس وقلة مقاومته وارتفاع نسب الزيت ونضجه المبكر (تبكيره بالدخول بسن الإثمار بعد التطعيم) مقارنة مع صنف العيروني.‏‏

وبحسب د.أصلان فقد تم تكليف مديرية الإنتاج النباتي بالعمل على تأسيس بساتين أمهات لصنفي السكري والعيروني والبدء بإنتاج غراس موثوقة منهما لزوم إنشاء بساتين زيتون حديثة، وتفعيل اللجان المشكلة في مديرية زراعة طرطوس لتطعيم الأشجار المزروعة في بؤر الإصابة بمرض عين الطاووس وذلك خلال خمس سنوات وبمعدل 20 % من كتلة الأشجار كل عام، وتكليف الفريق الفني المعني في مديرية زراعة طرطوس بمتابعة تقييم الصنفين من حيث مقاومتهما للآفات الأخرى.‏‏

وأضاف د.أصلان أن حزمة القرارات التي اتخذتها الوزارة بعد دراسة واقع الإصابة بمرض عين الطاووس جاءت بناءً على نتائج حملات المكافحة الممتدة من عام 2007 وحتى عام 2013 والتي أكدت انخفاض المساحة الموبوءة ونسبة الإصابة نتيجة تنفيذ هذه الحملات، مشيراً إلى أن المساحة المزروعة بالزيتون في محافظة طرطوس تبلغ حوالي 73 ألف هكتار تضم حوالي 10,6 ملايين شجرة، في حين تبلغ المساحة في المناطق المنخفضة ذات الرطوبة العالية والتي تشكل بؤر الإصابة بمرض عين الطاووس حوالي ستة آلاف هكتار.‏‏

وأوضح د.أصلان أن اللجان الفنية وفي محاولة منها للحد من انتشار مرض «دعيبلي» الذي غالباً ما يصيب أشجار الزيتون في محافظة طرطوس، ومرض «الخضيري» الذي ينتقل إلى أشجار الزيتون في محافظة اللاذقية، قد عملت على دراسة مرض عين الطاووس لاسيما في بؤر الإصابة عن طريق اختيار حقول إرشادية لدى المزارعين في هذه المناطق وتنفيذ حملات تقليم تجديدي ومكافحة متتالية حتى عام 2002 و تقديم مستلزمات المكافحة حتى تاريخه.‏‏=

يذكر أن مرض عين الطاووس يعتبر من أهم أمراض شجرة الزيتون وأكثرها انتشاراً ، حيث تبرز الإصابة بمرض عين الطاووس على الأفرع والأوراق ، التي تتكون على سطحها العلوي بقع دائرية رمادية ، يكون بداخلها دوائر وحلقات متداخلة بنية الأطراف، وهي شبيهة بالبقع الدائرية على ريش طائر الطاووس، وتظهر بداخل البقع فطريات رمادية تتحول لاحقاً إلى سوداء فاتحة، وبالنتيجة تصفر الأوراق المصابة وتسقط. وتبدأ العدوى بالمرض في بداية الخريف ومع بداية هطل الأمطار