تواصل وزارة الزراعة عبر اللجان الفنية في المحافظات تدقيق المساحات المتضررة بفعل الظروف الجوية،

وبين المهندس أحمد القادري وزير الزراعة «للثورة» أن التقديرات الأولية تشير إلى أن القيمة المقرر صرفها في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة تصل إلى 650 مليون ليرة سورية.‏

‏وأوضح المهندس القادري أن صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية استطاع خلال الفترة الماضية تقديم التعويضات المستحقة عن الأضرار الناتجة عن الجفاف والظروف الجوية، ما ساعد الإخوة الفلاحين على البقاء في أرضهم واستمرار عملية الإنتاج الزراعي. مشيراً إلى أن الوزارة وعبر أشكال دعم مختلفة تعمل على تخفيف الآثار السلبية التي تواجه القطاع الزراعي.‏‏

وأكد وزير الزراعة أن قساوة ظروف الأزمة لم تمنع الصندوق من الإيفاء بالتزاماته تجاه المتضررين، ومع انتهاء اللجان الفنية في المحافظات تقدير الأضرار يقوم مجلس إدارة الصندوق بتصديق قرارات اللجنة الفنية المركزية والإيعاز بصرف المستحقات، وهذا حال جهوزية المحافظات الثلاث آنفة الذكر.‏‏

وعلى صعيد الارتقاء بتأهيل كوادر الصندوق في التعامل مع حالات الجفاف أشار المهندس القادري إلى أن الوزارة وبالتعاون مع هيئة الاستشعار عن بعد أطلقت سلسلة دورات أقيمت الأولى منها على مدار الأسبوع الماضي للكوادر في الإدارة المركزية، حيث تمت دراسة حالة الجفاف خلال الـ 15 سنة الماضية، مضيفاً أن الكادر نفسه سيخضع لدورات لاحقة حول نظام المعلومات الجغرافية وقراءة الصور الفضائية ونظام التموضع الجغرافي، وهذه الدورات سيخضع لها الكادر الفني في فروع الصندوق بالمحافظات كافة.‏‏

من جهته بين المهندس محمد البحري مدير الصندوق أن لجان الحصر في حماة انتهت من تدقيق أضرار الصقيع الذي أصاب القطاع الزراعي العام الماضي، ورفعت النتائج إلى اللجنة الفنية الفرعية بالمحافظة، وحال إقرارها من قبل اللجنة برئاسة المحافظ يتم استكمال صرف استحقاق المتضررين، وتقدر القيم بنحو 79 مليون ليرة.‏‏

وحول أضرار الأمطار الغزيرة والثلوج والصقيع الذي أصاب المنطقة الساحلية خلال شهر كانون الثاني الماضي، نوه المهندس البحري أنها طالت 23 ألف بيت بلاستيكي في طرطوس إضافة للمحاصيل الشتوية، وقدرت التعويضات بنحو 100 مليون ليرة، بينما قدرت التعويضات في محافظة اللاذقية بنحو 450 مليون ليرة، ومعظم الأضرار تركزت على أشجار الحمضيات والمحاصيل الزراعية كما طالت 2500 بيت بلاستيكي.‏‏