أكد الدكتور خلف المفتاح عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الحزبي القطري على الدور الاجتماعي والتثقيفي للفرقة الحزبية،

وأولوية تفعيل إسهامها في تشكيل الوعي المجتمعي حول أبعاد وأدوات المشروع التكفيري الإرهابي، وآليات مواجهة الفكر الظلامي، الذي يستهدف كل مقوّمات العمق الحضاري والوطني والقومي لسورية وسيادتها ووحدة أرضها وشعبها.‏‏

وأشار د. المفتاح، خلال ملتقى البعث للحوار الذي أقامه مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الحزبي في فرع جامعة تشرين للحزب بعنوان “كيف تنجح الفرقة الحزبية في تنفيذ مهامها وأداء دورها” إلى أهمية الاشتغال الممنهج والمكثّف على قاعدة مجتمعية واسعة وبناء علاقة صحيحة مع الجمهور وتفعيل دور الفرقة الحزبية في تكريس ثقافة الحوار، لأنه في غاية الأهمية في إطار النشاط الاجتماعي للفرقة الحزبية، وتحويل الثقافة الحوارية إلى سلوك ما يعطي المؤسسة الحزبية مصداقية أكبر وأعمق ويجسّد الوظيفة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للمؤسسة الحزبية وبالأخص في ظل هذه الحرب العدوانية الحاقدة التي تواجهها سورية.‏‏

ولفت إلى أنه بقدر ما نملك أدوات وآليات محددة لمواجهة المشروع الإرهابي التكفيري من خلال برامج وخطط وجيش من الكتّاب والمثقفين فإننا نسهم في إيجاد وتشكيل وعي مجتمعي يقف في مواجهة الفكر التكفيري الذي لا ينتمي إلى هذه الأرض ولا إلى هذا الشعب مطلقاً، وهنا تكمن أهمية الدور الاجتماعي والثقافي للفرقة الحزبية، موضحاً أن الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد أكد خلال لقاءاته مع قيادات الفرق الحزبية على الدور القيادي للفرقة الحزبية وعلى دورها التوعوي والاجتماعي والثقافي والخدمي، وبيّن أن تسليط الضوء على الفرقة الحزبية يأتي في إطار السعي لإعادة الحيوية المجتمعية لدور الحزب وتعزيزه، وأن هذا التعزيز يتحقق بتحديد الأولويات والمهام والاشتغال عليها وضرورة الحرص الجاد على توصيف الواقع بكل تجرد وموضوعية وتحديد نقاط القوة والضعف على حد سواء.‏‏

واعتبر عضو القيادة القطرية أن القيمة المضافة تتجلى في انعكاس المسألة الفكرية على تشكيل الوعي في إطار التحديث لإيصالها إلى الجهاز الحزبي وتنشيط وتحريك الجهاز الحزبي لتجسيد الوعي فكراً وممارسة، وهنا تكمن أهمية اعتماد المعيارية في الخيارات والاختيارات والكفاءات للارتقاء المستمر بكفاءة الفرقة الحزبية عبر الحرص على تحقيق الحالة الطليعية في الأداء.‏‏

من جهته أشارالدكتور صلاح داوود أمين فرع الحزب في الجامعة إلى برنامج عمل الفرع لتعميق التواصل والتكامل بين القيادات الحزبية والنقابية والإدارة الجامعية بما يحقق المتابعة المستمرة لقضايا الجهاز الحزبي وبما ينعكس على أداء مؤسسات الجامعة تعليمياً وعلمياً وبحثياً وبما ينعكس على التحصيل الدراسي للطلبة وعلى الخدمات والاحتياجات الطلابية والتدريسية.‏‏ واستضاف الملتقى، الذي أدار محاوره الدكتور جورج اسبر رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الحزبي الفرعي، كلاً من الدكتور بشار عباس والدكتورة ميرنا دلالة، حيث أكدوا أن إغناء الحوار الحزبي الوطني كرّس نهج الحزب في انفتاحه على المجتمع وجميع الشركاء والقوى الوطنية حول كافة القضايا الجوهرية للوصول إلى قواسم مشتركة والتكامل بين القيادات والقواعد، وأشاروا إلى الحاجة الملّحة لموضوعات وقضايا جديدة بروح متجددة في الفرقة الحزبية، لأن الفرقة الحزبية هي بوابة الحزب إلى الجماهير، وأن تطوير عمل الحزب ولغته وأساليبه ضرورة ملحة لأن المواطن لم يعد يقبل الأساليب التقليدية النمطية، وأهمية توسيع وتفعيل أساليب ووسائل الاتصال الالكتروني والتواصل الاجتماعي على الشبكة على نطاق واسع داخل وخارج الفرقة الحزبية انطلاقاً من أهمية دور التكنولوجيا وتقنيات الاتصال الحديثة في تعزيز التواصل بين الجهاز الحزبي.‏‏

واغتنى الملتقى بمداخلات وطروحات الرفاق الحضور حول تفعيل الاجتماع الحزبي وشد البنية التنظيمية وتلازم المسألتين الفكرية والتنظيمية ووضع معايير محددة في اختيار قيادة الفرقة والابتعاد في العمل الحزبي عن العمل الإداريوتفعيل الدور الرقابي للمؤسسة الحزبية والتركيز على خلق الحيوية في الاجتماع الحزبي وإغناء فقراته وموضوعاته.‏‏

حضر الملتقى: رئيس جامعة تشرين الدكتور هاني شعبان وأعضاء قيادتي فرعي الحزب في جامعة تشرين واللاذقية وقيادات الشعب والفرق الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية.‏‏