تركزت محاضرات اليوم العلمي للتمريض الذي أقامته وزارة التعليم العالي وجامعة تشرين باللاذقية في مشفى تشرين الجامعي بعنوان “التمريض في الأزمة .. قوة للتغيير”

حول واقع التمريض في جامعات ومشافي التعليم العالي من ناحية جودة التعليم والممارسة ومهارات التواصل العلاجية والتمريض بين الواقع والطموح خلال الأزمة والتمريض مهنة وأخلاق.‏

وفي كلمة له خلال افتتاح اليوم العلمي أكد وزير التعليم العالي الدكتور محمد عامر المارديني حرص الوزارة على دعم الجهود التعليمية والطبية للارتقاء بخدمات “المشافي الجامعية التي تواصل رغم الأوضاع الراهنة تطوير خدماتها ضمن الإمكانيات المتاحة لتقديم الأفضل لمراجعيها” مبينا وجود 14 مشفى جامعيا على مساحة سورية يعمل فيها 4 آلاف ممرض وممرضة قدمت العام الماضي ما يزيد على 7 ملايين خدمة طبية.‏

وأشار المارديني إلى مسؤولية العاملين في القطاع الصحي برفع مستوى الرعاية الصحية الأولية إلى مستويات تتناسب وحاجات المرضى والتحديات الراهنة مبينا أن مشفى تشرين الجامعي “يعتبر من أكبر الصروح الصحية التعليمية في المنطقة” ويتسع ل850 سريرا.‏

ولفت عميد كلية التمريض في جامعة تشرين الدكتور مروان عيسى إلى أن التزايد المستمر في الطلب على الخدمات التمريضية ذات الجودة العالية فرض ضرورة تأهيل كادر مناسب من ممرضين بمعايير عالمية مبينا أن الكلية أدت من خلال برامج التعليم فيها الجامعي والمفتوح والدراسات العليا ماجستير ودكتوراه “دورا مهما خلال الأزمة” في مجال الخدمة إضافة إلى الدور التعليمي والأكاديمي وذلك عبر إجراء دورات تدريبية في الإسعافات الأولية لطلاب الجامعة وأفراد المجتمع خارج الجامعة.وأشار الدكتور عيسى إلى مشاركة طلاب وخريجي كلية التمريض للعمل كمتطوعين في تقديم خدمات العناية الإسعافية لجرحى الجيش العربي السوري في المشفى العسكري ومشفيي الأسد وتشرين باللاذقية إضافة إلى مشاركة الكلية في جميع حملات التلقيح الوطني ضمن المحافظة . وخلال تكريم عدد من الممرضات والممرضين من العاملين في مشفيي تشرين والأسد الجامعيين على هامش اليوم العلمي بين مدير مشفى تشرين الجامعي الدكتور منير عثمان أن تكريم الكادر التمريضي يعبر عن التقدير لجهودهم في تقديم الخدمات الصحية لمحتاجيها مؤكدا ضرورة تضافر جهود القائمين على العمل في المشفى لإنجاح العمل والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.‏

من جهتها أوضحت رئيسة التمريض العام في مشفى تشرين الجامعي تماسيل عباس أن التكريم يزيد كوادر التمريض عزيمة وإصرارا على متابعة العمل بجدية واخلاص وتكثيف الجهود وخاصة في ظل الحرب العدوانية التي تشن على سورية مؤكدة أن العاملين في مهنة التمريض ركن أساسي في عملية التنمية المستمرة للقطاع الصحي.‏

وأشارت بعض الممرضات المكرمات إلى أهمية هذا التكريم في التحفيز على العمل ومضاعفة الجهود لتقديم الرعاية الصحية إلى محتاجيها بما يسهم في التخفيف من آلامهم ويضمن لهم حياة سليمة منوهات بتضحيات رجال الجيش والقوات المسلحة في تصديهم للإرهاب التكفيري وإعادة الآمان إلى الوطن. حضر الحفل : معاونو الوزير وأمين مجلس التعليم العالي بوزارة التعليم العالي ورؤساء جامعات : دمشق وتشرين و حلب والبعث وحماة والفرات وأمين فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي وكوادر حزبية ونقابية وإدارية وطبية في مشفيي تشرين والأسد الجامعيين . ويحتفل العالم في الأسبوع الأول من آيار من كل عام بالأسبوع العالمي للممرضات للتذكير بجهودهن في المجتمع .‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع