أكد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي يوسف أحمد ان قضية الاستحقاق الرئاسي هي قضية وطنية بامتياز تخص كل شرائح المجتمع السوري.

وأشار أحمد خلال لقائه مساء أمس الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية بمحافظة اللاذقية إلى أن الدكتور بشار الأسد هو الرئيس الأوحد في العالم الذي قال لا للولايات المتحدة وسياستها وحربها على العراق في الوقت الذي وقف فيه العالم إما مؤيدا للحرب أو متفرجا في حين رفض الرئيس الأسد شروط الذل التي جاء بها الوزير كولن باول وقدم للمقاومة العراقية كل أسباب القوة لأن تواجه العدوان وتكبده خسائر كبيرة وهو الرئيس الذي يقف عقبة في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية مضيفا.. إنه لهذه الاسباب تضغط الولايات المتحدة وحلفاؤها لتعطيل الانتخابات الرئاسية في سورية لأنهم يعلمون علم اليقين أن الدكتور بشار الأسد سيفوز في أي انتخابات حسب مراكز الدراسات والاستطلاعات.‏‏

وثمن أحمد مواقف المؤسسة الدينية الرسمية في سورية بشقيها الإسلامي والمسيحي اللتين كانتا في مقدمة القوى الوطنية لمواجهة هذه المؤامرة وقدمتا اكثر من سبعين شهيدا بالإضافة إلى حالات اختطاف رجال الدين وكل ذلك ثمنا لكلمة حق ودفاعا عن وحدة سورية وشعبها مضيفا.. إننا نفخر بهذا الوعي الكبير لرجال الدين والذي لم يتحل به الآخرون في الأقطار العربية التي مر بها ما يسمى "الربيع العربي" وهو ما يجسد في سورية الوحدة الوطنية بأبهى صورها مؤكدا أن رجال الدين يقفون اليوم جنبا إلى جنب مع بقية شرائح المجتمع السوري في تحد كبير وعبور للنصر المؤزر الذي سنحققه في الثالث من حزيران القادم.‏‏

وأشار إلى الانجازات الكبيرة التي تحققت في سورية في ظل قيادة حزب البعث فأصبحت في ظل القائد الخالد حافظ الأسد دولة حرة طليقة سيدة على قرارها الوطني حاملة لراية الدفاع عن العرب والعروبة بعد أن كانت تتقاذفها مصالح الآخرين.‏‏

وفي ظل قيادة الدكتور بشار الاسد تسطر سورية اروع ملاحم الصمود بوجه أعتى المؤامرات مضيفا.. إن الجيش العربي السوري العقائدي كان من أهم الإنجازات بعد أن أثبت قوته وصموده في مواجهة العدوان على سورية.‏‏

وأكد عضو القيادة القطرية أن انكشاف أبعاد المؤامرة على سورية غير مزاج الكثير من السوريين وأيقنوا أنها تهدف لتدمير سورية.‏‏

ولفت أحمد إلى أن الوحدة الوطنية التي ترسخت في سورية والتفاف الشعب حول جيشه وقيادته شكلا الأساس الثابت والمتين لصمود سورية في وجه الحرب التي تجري ضدها.‏‏

وخلال المداخلات التي شهدها اللقاء بين الشيخ فواز الصوفي مدير أوقاف اللاذقية أنه آن الأوان لأن نجسد أفكارنا وقناعاتنا بمنهج عمل وخطاب العقل والروح معتبرا أن معاداة أعداء الأمة من الأمريكيين والصهاينة والغرب للدكتور بشار الأسد هي أكبر دليل على وطنية هذا الرجل وانسجامه مع أهداف شعبه.‏‏

من جهته قال الشيخ زكريا سلواية مفتي مدينة اللاذقية إن القضية اليوم ليست انتخاب رئيس بل تقرير مستقبل وطن ونحن بحاجة لرجل قادر على اتخاذ القرار ورجل انقاذ يستطيع إطفاء نار الفتنة ويتجاوز عثرات من غرر بهم أو وقعوا في فخ المؤامرة وإلى رئيس يمتلك العقل الكبير والراجح والقدرة على اتخاذ القرار الصائب الكفيل برعاية وطن امن من الإرهاب تسوده المحبة والوحدة الوطنية.‏‏

وقال مفتي منطقة اللاذقية الشيخ غزال غزال إننا سنبقى مع الدكتور بشار الأسد صاحب الامل المشرق الذي يبني الفكر النير ويقارع المحن والشدائد.‏‏

وقال الأب جورج حوش متقدم الكهنة في مطرانية الروم الارثوذكس نحن بحاجة الى رئيس مقاوم قادر على قيادة السفينة إلى بر الأمان ويعزز اللحمة الروحية بين جميع السوريين وهو الدكتور بشار الأسد.‏‏

وقال الشيخ محمد رضا حاتم عضو اتحاد علماء بلاد الشام.. تتلخص في قيادة الدكتور بشار الأسد للمرحلة الماضية وصموده في وجه التحديات تجربة فيها سمو وطن لشعب له تاريخه وقيمه.‏‏

وقال الدكتور محمد شيخ ابراهيم نحن بأمس الحاجة إلى مثل هذه اللقاءات التي تعكس الايمان بنهج التشاركية ولقد عشنا مع القائد الخالد والدكتور بشار الأسد الحرية والكرامة والمجد ولذلك سننتخبه قائدا للمرحلة القادمة داعيا إلى محاربة الفساد الذي يشكل العقبة الاساسية في وجه التنمية والتطور.‏‏

حضر اللقاء الدكتور محمد شريتح أمين فرع حزب البعث في اللاذقية وأحمد شيخ عبد القادر محافظ اللاذقية والدكتور أوس عثمان رئيس مجلس المحافظة.‏‏