بمشاركة أكثر من 45 طفلا وطفلة أقامت مؤسسة أفروديت في اللاذقية نشاطا فنيا منوعا جسد الأطفال من خلاله حبهم للوطن ونظرتهم إليه وأملهم بمستقبل افضل له وذلك في حديقة البحتري بالمدينة.

وبينت المهندسة دينا الياس المسؤولة في مؤسسة أفروديت أن هذه الفعالية التي حملت عنوان “أرسم وطني بالألوان” تعتبر الثانية للمؤسسة في اللاذقية واستهدفت الشريحة المتضررة من الأزمة بشكل كبير ولا سيما أطفال الوافدين والأيتام والمحتاجين.

ولفتت الياس إلى تخصيص جلسات تندرج في إطار الدعم النفسي لمساعدة الأطفال على تجاوز الرواسب السلبية التي من الممكن أن تؤثر على تفاؤلهم بالغد وذلك باعتبار المؤسسة تركز في عملها بشكل كبير على كل ما يتعلق بالمرأة والطفل .بدروها قالت نوار محمد من مؤسسي أفروديت “إن الرسم على الورق يعتبر في علم النفس أداة فعالة تساعد الطفل على تفريغ ما بداخله والتعبير عنه ورسم البسمة على وجهه” مؤكدة أن المؤسسة دعمت هذا التوجه وأمنت اللوجستيات اللازمة لتنفيذه.

وتحدث الفنان التشكيلي بولص سركو عن دوره في الإشراف على رسوم الاطفال وتفسير كل تفصيل فيها لافتا إلى أن توجيه الطفل للتعبير عن محبته لوطنه سيزيد من ارتباطه به وخاصة أن الفعالية أتاحت لكل طفل هامشا كبيرا للرسم بالطريقة التي تظهر بها شخصيته وآراؤه.

يذكر أن مؤسسة أفروديت التي انطلقت منتصف العام الحالي هي مؤسسة نسائية غير ربحية تهتم بقضايا المرأة والطفل وتسعى لتخفيف آثار الأزمة السلبية قدر الامكان علن هاتين الشريحتين وكانت أقامت نشاطها الأول على الكورنيش الجنوبي بإشعال شموع سلام لسورية وكل أنحاء العالم.