تحت عنوان «بالحب نصنع الجمال « افتتح وزير التربية هزوان الوز اللوحة المسطحة المصنوعة من توالف البيئة في المركز التربوي للفنون التشكيلية بدمشق صالة محمد الوهيبي .وكانت اللوحة عبارة عن أعمال فنية تشكيلية بحدود 15 الف قطعة من بقايا البيئة تم تدويرها بعد جمعها من الشوارع والحدائق والمدارس بمشاركة آلاف الطلاب من جميع مدارس دمشق .

وأكد الوز في تصريح للصحفيين أن هذا المعرض رسالة إنسانية للعالم أجمع بأن الطفل السوري رغم كل الحرب التي تشن على بلده مازال مصراً على الحياة ويحب الجمال وقادراً على الابداع, فكان هدفنا من خلاله أن يكون الفن محرضاً لإحساسنا وعقلنا وروحنا وعندها من المؤكد سيتنصر الجمال على القبح والخير على الشر , وما رأيناه في هذا المعرض يؤكد للجميع على صواب عملنا وينمي الحب والجمال لدى أطفالنا وهو ما نعمل عليه بالأساس في مؤسساتنا التربوية . وأضاف الوزير أن المعرض يشكل قيمة بصرية جديدة فهو لوحة مسطحة من توالف البيئة شارك فيها 15 ألف طالب وطالبة كان فيها لكل طفل قطعة واحدة سواء من خلال العلب البلاستيكة أو الزجاجية أو علب الكرتون حتى لمبات انارة و كلها تحولت الى عمل فني.

من جهته قال المشرف على العمل الفني موفق مخول: هدفنا الأكبر من هذا المعرض من أجل الوطن وهو أيضاً أمانة نوصلها عن أطفالنا بأنهم مازالوا يبحثون عن العطاء والحب والجمال فالحب موجود بداخلنا بكل مكان في سورية رغم الحزن والدمار, كما تشكل هذه اللوحة رسالة بأن مهمتنا كمعلمين ليست مقصورة على السبورة والقلم والدفتر , بل أن نعلمهم كيف يرون الشارع والحديقة والأسرة بشكل أفضل وأصح , فالأطفال قالوا من هنا بأن شوارعنا يجب أن تنظف وأن يتحول كل قبيح الى جميل , ودعوة للجميع للتفكير بالمهملات قبل رميها بالشارع كي لا تكون عبئاً وكيفية تحويلها الى قطع فنية , فاذا ملكنا الحب بداخلنا نستطيع صنع الجمال و الحب فكل شيء مرتبط ببعضه والمجتمع كله بحاجة الى بعض فإذا أحببنا بعضنا بصدق وقمنا بكل شيء بحب ننشأ وطننا بطريقة سليمة من جديد , لذا فإن هذا العمل أيضاً هو لرفع معنويات الجندي السوري الذي يدافع عنا , وهذا المعرض رغم بساطته الا أن هدفه انساني وتربوي «بالحب نصنع الجمال» .