أقام فرع الشبيبة باللاذقية ندوة سياسية للإعلامي والسياسي اللبناني علي حجازي بعنوان

«مستقبل الصراع في سورية» قراءة في الواقع العسكري و السياسي على ضوء المتغيرات الإقليمية و الدولية في دار الأسد للثقافة باللاذقية

بدأ نبيل يوسف أمين فرع شبيبة اللاذقية بقوله:

«لقاء كوادر شبيبة اللاذقية مع قامة إعلامية وسياسية من القطر اللبناني الشقيق فرصة لتثقيف الشباب واطلاعهم على آخر المتغيرات المحلية والإقليمية، ودليل على عمق التواصل مع رفاقنا في خط المقاومة شركاء النصر والدم.

وتحدث الصحفي علي حجازي عن عدة محاور ..

وكانت القراءة الأبرز للمحور الداعم للإرهاب والحرب على سورية ابتداء من تركيا وسقوط مشروع التقسيم الذي كان يحاك ضد الشعب السوري وكأنهم في نزهة ليصتدموا وجها لوجه مع الجيش العربي السوري الذي حطم هذه الأحلام

والجبهة اللبنانية التي وضعت المحور السعودي الاسرائيلي أمام خيارين لاثالث لهما إما سليمان فرنجية أو ميشيل عون

وعلى المقلب الآخرالمحور السعودي وتبعيات دعمه للإرهاب ضد سورية وغاراته على اليمن والتدهور الاقتصادي الذي تتعرض له وفرض موازنة جديدة

والنظرة المستقبلية للحكومات الغربية الأمريكية والفرنسية وتغير السياسات حسب الظروف الراهنة التي فرضها الجيش السوري على الأرض بانتصاراته الجبارة

ولن نستسلم لآخر جندي من جنود القائد المؤسس لتنتصر سورية وجيشها والقائد بشار حافظ الأسد

فانتصار سورية هو انتصار للجيوش العربية فلا عروبة ولاقومية من دون سورية

وتوجه بكلمة لشبيبة البعث قائلا كلنا مدرك كم قدم الشباب السوري في هذه الأزمة من تضحيات فالشباب هو العمود الأساس في تحقيق الانتصار ولامستقبل لأمة بدون هذه الطاقات من هنا يأتي الايمان بالدولة والفكر