احتفت جمعية الصواري الأهلية بإشهارها الرسمي وذلك في فندق روتانا أفاميا باللاذقية وسط حضور رسمي وأهلي واسع.

وأكدت أفنان بلال رئيسة مجلس إدارة الجمعية أن التوجه لشريحة الأطفال في الوقت الحالي يعتبر حاجة وضرورة ملحة الأمر الذي أخده أعضاء الجمعية ومتطوعوها على عاتقهم من خلال تركيزهم على التعلم بواسطة اللعب وإثراء معارف الطفل من خلال هذه الاستراتيجية التي تسهم في تنشئته بشكل صحيح وسليم.

وبيّنت أن الجمعية تجري أيضاً معاينات دورية للأطفال في عيادات مختصة وحضرت فريقاً متكاملاً من المدرسات المتطوعات لتعليم معظم المناهج الدراسية في مرحلة التعليم الأساسي لسد ثغرات الطلاب وترميمها لافتةً إلى أنّ مرحلة ما بعد الإشهار ستشهد انشطة متميزة ومكثفة مع السعي لتوسيع دائرة المستفيدين قدر الإمكان. من جهتها لفتت عهود أحمد عضو مؤسس في الجمعية إلى أنّ الإدارة اعتمدت 3 شعارات هي (الصحة والبسمة والتعليم) كمحاور عمل أساسية لبرامج الجمعية المختلفة التي تخصص يوم السبت من كل أسبوع لتنفيذ أنشطتها المتنوعة ضمن مقرها الذي يوفر مساحة جيدة للعب والنشاطات مبيّنة أنّ اختيار يوم السبت مبني على التوافق مع برامج الطلاب ضمن مدارسهم وأن المراحل القادمة ستشهد إضافة أيام أخرى وأنشطة أكثر تنوعا.

بدورها أوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل باللاذقية دينا شباط أنّ جمعية الصواري تركّز على الأطفال بشكل أساسي من خلال برنامج نشاطات واسع يعمل على مساعدة المتضررين لتجاوز آلامهم النفسية بعد فقدهم أحد أحبتهم أو تهجيرهم بفعل الإرهاب وغيرها من المشاكل التي سببتها الأزمة لافتة إلى أن المديرية ستهتم بدعم عمل الجمعية من خلال تقديم التدريب اللازم لكوادرها والنهوض بهم على جميع المستويات. وتم خلال الحفل اطلاع الحضور على مجموعة الأنشطة التي نفذتها الجمعية قبيل الإشهار من تعليم وصحة ودعم نفسي اجتماعي إلى جانب دورات تنمية المواهب الإبداعية مستهدفةً شريحة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين يوم وحتى 15 عاماً ولا سيما أبناء الشهداء والمهجرين والمتضررين من الأزمة على وجه الخصوص. وتضمّن الحفل فقرات فنية منوعة قدمها أطفال الجمعية إضافة إلى تكريم المدرسات المعنيات بتدريس المنهاج المدرسي للطلاب