مع قدوم الشهر الفضيل تغصّ الاسواق بالمنتجات ويزداد الطلب على بعض المواد الغذائية التي تعتبر من تقاليد المائدة الأساسية في رمضان ومع زيادة الطلب تزداد أسعار هذه المواد مثلاً (البقدونس ) بحجة أنّه بلدي يصل سعر الباقة الى خمسين ليرة أحياناً وهذا على سبيل الذكر لا الحصر، فهناك مواد أيضاً يكثر طلبها ويرتفع سعرها على الرغم من توفرها بكثرة في موسمها ، لكن هل من يستطيع كبح جماح هذا القانون اللعين ( العرض والطلب) .نحن هنا لن نشكي ولن نبكي ولن نعتب على أحد ، لأنه بالمحصلة يجب على جميع المعنيين بضبط الأسواق أخذ دورهم بفاعلية كبيرة لأنّ الموطن هو من يدفع الثمن في زيادة السعر أم في الغش في المواصفات والصلاحية ، في متابعاتنا الصحفية مع جهات معنية قالت إنها استنفرت ( وهنا لسنا بوارد تكذيب) ولكن نود أن يكون الاستنفار مجدياً ، في لجم من تسوّل لهم أنفسهم البيع بأسعار زائدة من جهة وضبط من يقوم بالغش في مواصفات بعض المواد والتأكد من صلاحيتها في جانب آخر. بالأمس قام السيد المحافظ بجولة تفقدية على أسواق الخضار في اللاذقية ،ورافقه المعنيون بالشأن فماذا كانت الحصيلة ؟

# المحافظ يوعز بضبط الأسواق ويطلب توفير السلع في صالات السورية للتجارة بأسعار منافسة

اطلع محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم خلال جولة له على سوقي الهال عند مجمع أفاميا وفي اوغاريت على واقعهما وطبيعة العمل داخل مجمع أفاميا الاستهلاكي واستمع إلى آراء المواطنين حول السلع المتوافرة وأسعارها حيث تم خلال جولته في سوق أوغاريت تنظيم ضبط لمحل تجاري يبيع لحم عجل على أساس أنه لحم خروف ولمحل آخر لعدم وضع لائحة بالأسعار ودعا المحافظ كل المؤسسات التجارية المعنية إلى تأمين وضبط الأسواق وتوفير المواد الضرورية للمواطنين وبأسعار أقل من السوق والتأكد من نظام الفواتير والأسعار وتأمين النظافة الصحية في محلات اللحوم والفروج. وجاءت جولة المحافظ على الأسواق في أول أيام شهر رمضان المبارك ليتأكد بنفسه من مدى توافر السلع فيها لتلبية حاجات المواطنين .

وفي تصريح صحفي له عقب الجولة أشار إلى أن هناك 2700 مادة تم تخفيض أسعارها في الأسواق خلال اليومين الماضيين فيما تم تخفيض أسعار السمون والزيوت والحبوب ما بين 10 و15 بالمئة ، لافتاً الى أنّ المواد متوافرة و توجد تسهيلات في النقل لجميع المواد التموينية.

بدوره أشار مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة سامي هليل إلى أن المؤسسة تعمل على تخفيض المزيد من المواد، مبيّنا أنه لأول مرة يتم توفير مادة الخبز في صالات المؤسسة السورية للتجارة وتجهيز 6 سيارات جوالة لبيع مادة الخبز والخضار في مختلف مناطق المحافظة وسيتم افتتاح سوق للخضار خلف مجمع أفاميا بمساحة 100م مربع لكسر حالات الوساطة وهناك مركز في سوق الهال سيتم نقل المواد منه مباشرة إلى مجمع أفاميا الاستهلاكي.

من جهته أشار مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك باللاذقية أحمد نجم إلى أن هناك دوريات ثابتة في شهر رمضان ستبقى في مناطق الريجة القديمة في أسواق اللحوم والخضار والفواكه لمراقبتها ومراقبة أي ارتفاع لسعر أي مادة إضافة إلى وجود دورية ثابتة في سوق الهال الى جانب رقابة أسواق الحبوب والمواد الغذائية الأساسية من سكر ورز وسمنة والتدخل بأقصى سرعة في حال ارتفاعها. بدوره بين مدير سادكوب حسن بغداد أنه يتم توزيع المحروقات في كل أنحاء المحافظة وعلى مدى ال24 ساعة وسيتم العمل على عدم نقصها في أي منطقة ومهما كانت الكميات.

# دوريات تموينية على اللحوم والخضار والحلويات والأدوية  

وفي ذات السياق ونظراً لتقلبات الأسعار وارتفاعها وأهمية دور الرقابة التموينية على كافة الفعاليات التجارية والمواد المطروحة بالأسواق ، وجهت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك باللاذقية دورياتها بتكثيف الرقابة في الجزء الأول من الشهر المبارك على كافة أصناف المواد الغذائية والمواد التي يزداد استهلاكها خلال شهر رمضان وفق العادات الاستهلاكية السائدة وخاصة التمور والعصائر والحلويات إضافة إلى الأغذية المكشوفة والخضار والفواكه وخصوصاً الحشائشية، ووجوب قمع أي مخالفة ترتكب من زيادة أسعار أو غش أو احتكار كما سيتم سحب عينات من هذه المواد للتأكد من مطابقتها للمواصفات السورية حرصاً على صحة المواطنين بالإضافة إلى الرقابة على المطاعم العامة ومطاعم الوجبات السريعة الخاضعة لإشراف المديرية.

وأوضح مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك م. أحمد نجم أنّ المديرية وزعت دورياتها على أربعة قطاعات في المدينة وتضم كل مجموعة \ 6 – 7 \ عناصر حيث تقوم دورية لرقابة الخضار والفواكه بالتواجد في سوق الهال والمنطقة الصناعية الجديدة لرقابة عملية البيع بالجملة والتأكد من إعطاء وحيازة فواتير الأسعار، كما تقوم دورية لرقابة المخابز منذ بدء ساعة العجن وحتى الانتهاء من العمل للتأكد من إنتاج خبز مطابق للمواصفات، وتقوم دورية لرقابة اللحوم بالتنسيق مع الشؤون الصحية والطبيب البيطري لرقابة اللحوم بدءً من المسلخ البلدي وصولاً إلى كافة المحلات التي تتعامل بهذه المادة، ودورية لرقابة الصيادلة بالتنسيق مع نقابة الصيادلة لمراقبة الصيدليات والتأكد من صلاحية الأدوية البشرية والتقيد بالأسعار، كما تم التنسيق مع فروع المؤسسة السورية للتجارة الداخلية لطرح تشكيلة واسعة من كافة الأصناف والمواد ضمن صالاتها وبأسعار منافسة لتلبية احتياجات المواطنين