تركزت محاور الندوة التي نظمتها مديريتا الإعلام الإلكتروني والتنموي في وزارة الإعلام أمس بالتعاون مع المركز الوطني لبحوث الطاقة حول ترشيد استخدام الطاقة وتعميمها كثقافة مجتمعية.

وخلال الندوة التي أقيمت على مدرج دار البعث بالمزة عرض مدير عام المركز الوطني لبحوث الطاقة الدكتور المهندس يونس علي الخيارات الموجودة لإدارة الطلب على الطاقة والتوعية بأهمية ترشيدها ولاسيما في ظل محدوديتها وسد العجز فيها من خلال التوجه نحو الطاقات المتجددة كالشمس والرياح واستخدام اللواقط الكهروضوئية مؤكداً أن تطبيق إجراءات الترشيد ونشر ثقافتها في المجتمع هو الخيار الأفضل لتخفيض الطلب على الطاقة واستهلاكها وتخفيف آثارها السلبية على البيئة.

وبيّن الدكتور علي أن الإعلام له دور بارز في إيصال فكرة ترشيد الطاقة للمواطنين وتعريفهم باللصاقة الطاقية التي توضع على التجهيزات الكهربائية من مكيفات وبرادات وغسالات وغيرها إذ تتضمن معايير لمدى استهلاك الجهاز للطاقة الكهربائية سنوياً.

من جانبه رأى مدير الإعلام الالكتروني بوزارة الإعلام عماد علي أهمية الندوة لجهة نشر مفاهيم التوعية عبر الوسائل الإعلامية المختلفة لافتاً إلى أنه سيتم العمل مستقبلاً بالتعاون مع المركز الوطني لبحوث الطاقة لنشر أفلام قصيرة وأبحاث عن ترشيد الطاقة.