أنهت الشركة العامة لإسمنت طرطوس تنفيذ وإنجاز كافة أعمال الصيانة الشاملة على الخطوط الإنتاجية الأربعة في الشركة، وقال مدير عام الشركة المهندس علي محمود سليمان أنه وخلال العام المنصرم تم تنفيذ عمرة شاملة على الخط الثالث عبر أعمال نوعية من عمليات القص والاستبدال لحلقات جسم الأفران الدوارة المشوهة و صيانة شاملة لمبرد سكيت, وأنه وبجهود الكادر الفني للشركة أجريت العمرة مما وفر الملايين من القطع الأجنبي كان سيتم رصدها للتنفيذ.

وبجهود وتعاون المؤسسة العامة للإسمنت ووزارة الصناعة تم تجاوز الصعوبات التي اعترضت الشركة وخاصة المساعدة على تأمين احتياجات الشركة من مادتي الفيول والكهرباء ما انعكس إيجابياً على تحسين الواقع الفني والإنتاجي للشركة وزيادة نسب تنفيذ الخطة الإنتاجية, وظهر ذلك جلياً خلال النصف الثاني من العام الفائت بعد تأمين احتياجات الشركة من مادتي الفيول والكهرباء وتخفيض ساعات التقنين الكهربائي حيث بلغ الإنتاج الساعي (52) طناً في الساعة مما يدل على إنتاجية جيدة للأفران العاملة.

وقد بلغت كمية إنتاج الكلينكر في العام الماضي /829725/ طناً – المكون الأساسي في الإسمنت - و كمية إنتاج الإسمنت /753685/ طناً, ومبيعات الإسمنت /719900/ طن, وقيمة الإيرادات الإجمالية التقديرية للشركة /36/ مليار ليرة سورية، أما قيمة الحوافز الإنتاجية الموزعة على عمال الشركة خلال عام 2017 فبلغت /36/ مليون ليرة سورية .

ويضيف المهندس علي: يعود عدم تنفيذ الخطة الإنتاجية كاملة إلى عدم تأمين مادة الفيول في النصف الأول من عام 2017 حيث بلغ إجمالي توقفات الأفران بسبب عدم توفر الفيول أو بسبب التقنين الكهربائي أو الهزات الكهربائية ما اضطر الشركة إلى تشغيل الأفران ومطاحن الإسمنت ضمن الحد الأدنى، أما انخفاض نسبه تنفيذ خطة إنتاج الإسمنت ومبيعات الإسمنت فتعود إلى ضعف الطلب على المادة في السوق المحلية.

وعن الصعوبات التي واجهت الشركة خلال العام الفائت قال : أهمها تقادم الآليات الخدمية والهندسية, وارتفاع كلفة صيانتها وكثرة أعطالها وعدم كفاية المبالغ المخصصة لإصلاحها مما جعلنا نضطر إلى استئجار بعض الآليات كالتركسات – والروافع وغيرها من أجل الحفاظ على استمرارية واستقرار العملية الإنتاجية وصعوبة تأمين المواد والقطع التبديلية ومستلزمات الإنتاج ذات المنشأ الخارجي (تجهيزات ميكانيكية – كهربائية – الكترونية) ذات المنشأ الأوروبي بسبب المقاطعة والحصار الاقتصادي المفروض على سورية،

وأنه وبسبب التسرب الحاصل في الأيدي العاملة الخبيرة نتيجة (التقاعد – الوفاة – الاستقالة ) كان هناك حاجة ماسة لعمال على الأخص من الفئة الثانية لسد شواغر اليد العاملة الحاصلة في الفئة الثانية لذلك قامت الشركة خلال شهر تشرين الثاني الماضي بالإعلان عن مسابقة لتأمين /300/ فرصة عمل للفئة الثانية من كافة الاختصاصات الفنية بغية سد النقص الحاصل ولتأمين حاجة الشركة من العمال الفنيين المؤهلين على الخطوط الإنتاجية وللعمل في نظام الورديات.

وعن خطة هذا العام يقول المهندس علي محمود سليمان أن خطة عمل شركة الإسمنت لعام 2018 إنتاج مليون وأربعمائة وخمسين ألف طن من الإسمنت, وأن المسابقة التي أعلنت عنها الشركة تتم دراسة أربعة آلاف طلب هم الذين تقدموا إليها ليتم قبول العدد المطلوب هم الذين يتقدمون فيما بعد لامتحان كتابي ثم شفهي ليصار إلى تعيينهم كعمال فنيين مؤهلين للعمل في الشركة.