دعا غسان محرز رئيس نقابة عمال النفط في اتحاد عمال اللاذقية إلى ضرورة مساعدة فرع المؤسسة العامة للجيولوجيا في المحافظة على تسويق منتجاته ولا سيما مادتي المعجون الإسفلتي المستخدم في أعمال العزل والمطحون الإسفلتي المستخدم في قسم أعمال الطرق الفرعية والساحات و المنتجين إسفلت كفرية

وأوضح محرز أن مادة المعجون التي كانت تستخدم لأعمال العزل من قبل ورش العزل التي كانت تتبع للشركة العامة للاسفلت سابقاً والتي كانت تنفذ تلك الأعمال في مختلف المحافظات وحتى الدول المجاورة محققة إيرادات مهمة للدولة خصوصاً وأن الشركة هي التي كانت تشرف وتنفذ المشاريع التي توكل إليها في هذا المجال قبل أن تلغى تلك الورش من الشركة ليتم تنفيذ أعمالها من قبل متعهدين ثانويين بحجة حجم الأعمال وعدد المشاريع باعتبار أن لدى هؤلاء خبرة كافية وكافة الجبالات والآليات اللازمة لتنفيذ أعمال العزل بالمعجون الإسفلتي التي بقيت مستمرة وفقاً لهذه الآلية حتى بداية الأزمة حيث قلّت المشاريع نتيجة فقدان بعض المتعهدين جبالاتهم واستنكاف الآخر عن العمل بحجة نقص اليد العاملة وتذبذب أسعار المازوت وهو الآمر الذي أدخل فرع المؤسسة في معاناة حقيقية نتيجة لتوقف تصريف تلك المادة.

وفيما أشار محرز إلى أن تلك المعاناة امتدت إلى المطحون الإسفلتي فقد لفت إلى قيام فرع المؤسسة بإنتاج نوعين من الحصويات الكلسية المتشربة بالبيتومين بنسبة أقل من 8% مبيناً أن أول هذه المواد عبارة عن رمل إسفلتي بأبعاد أقل من 5 ملم بينما يتمثل النوع الثاني بحصى عدسة إسفلتية يصل أبعاد حبيباتها إلى أقل من 20 ملم مشيراً إلى أن هذه المواد تصلح لأعمال ردم الخنادق والأرضيات غير البيتونية بكفاءة عالية وبعازلية للرطوبة والكهرباء تفوق الحصويات الكلسية العادية كونها محتوية على مادة البيتومين وبمحافظة أكبر على الكابلات من الخدوش علماً أن أسعار الطن الواحد في النوع الأول تصل إلى 2300 ليرة للطن من الرمل الإسفلتي و 2000 ليرة للطن من البحص العدسي الإسفلتي.

وشدد رئيس النقابة  على المشاكل التسويقية المتعلقة بالمعجون والمطحون ولتصريف المنتجات الجديدة إلى إلزام الشركات الإنشائية بتشكيل ورش عزل لديها في المحافظات للاستفادة من الجدوى الاقتصادية الجيدة ولاستثمار الآلات التي يمكن تصنيعها محلياً لتنفيذ هذه الأعمال إضافة للاستفادة من الخبرات الفنية اللازمة والمتوفرة لدى المؤسسة للقيام بأعمال العزل المطلوبة كما كما دعا محرز إلى إلزام الجهات العامة الإنشائية لاستجرار حاجتها من مادتي الرمل والبحص الإسفلتي من قسم إسفلتي كفرية وإلى تضمين دفاتر الشروط المتعلقة بتنفيذ أعمال الكابلات الكهربائية  والهاتفية وشبكات الري ومياه الشرب والصرف الصحي استخدام المادتين الجديدتين بدلاً من الحصويات الكلسية العادية وكل ذلك لتصريف منتجات المؤسسة التي تعاني من أزمة تسويقية  تؤثر سلباً على عمالها.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع