أجرى مركز القياس والتقويم اليوم الجلسة الإمتحانية الأولى للامتحان الطبي الموحد دورة تشرين 2018 لكليات الطب البشري في الجامعات الحكومية والخاصة إضافة إلى الجامعات غير السورية.

وأوضحت مدير عام المركز الدكتورة ميسون دشاش أن الامتحانات جرت في خمسة مراكز امتحانية في جامعات دمشق وحلب وتشرين والبعث وحماة إضافة إلى 4 مراكز نفاذ خاصة بالجامعة الافتراضية السورية خارج سورية في كل من ألمانيا وبيروت ودبي والقاهرة لافتة إلى أن عدد المتقدمين بلغ 1691 طالباً وطالبة.

وبينت الدكتورة دشاش أن عدد الطلاب المتقدمين للامتحان في جامعات دمشق بلغ 921 وفي تشرين 598 وحلب 491 والبعث 300 والفرات 20 وحماة 157 وفي جامعة القلمون الخاصة 82 وفي الأندلس الخاصة للعلوم الطبية 60 وفي الجامعة السورية الخاصة 62 إضافة إلى 65 خريجاً من الجامعات غير السورية تقدموا للامتحان من أجل معادلة شهاداتهم في مركز دمشق.

ويجري الامتحان في جلستين تتضمن الأولى 120 سؤالاً تشمل اختصاصات أمراض الاطفال والباطنية والجلدية أمّا الثانية من الامتحان فسيتم إجراؤها في الـ 20 من الشهر الجاري وتتضمن 120 سؤالاً في اختصاصات الجراحة والأمراض النسائية والعينية والأذنية.

* التعليم العالي: استراتيجيات جديدة لتحسين موقع الجامعات السورية في التصنيفات العالمية

في سياق آخر وبهدف تحسين موقع الجامعات السورية في التصنيفات العالمية تسعى وزارة التعليم العالي إلى اعتماد استراتيجيات جديدة وخطط عملية تتضمن المعايير الواجب اتباعها للحصول على ترتيب متقدم والمحافظة عليه في ظل بيئة علمية تنافسية كبيرة ترتكز على المستجدات المعرفية والتكنولوجية ودعم البحث العلمي.

وفي هذا الإطار تقول الدكتورة سحر الفاهوم معاونة وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي أن الوزارة اتخذت مجموعة من التدابير والإجراءات تم تعميمها على الجامعات السورية الحكومية والخاصة والمراكز والهيئات العلمية البحثية من أجل تحسين الجودة التعليمية فيها وبالتالي رفع ترتيبها في التصنيفات العالمية .

وأشارت الدكتورة الفاهوم إلى أنه يتم العمل على إنشاء قاعدة بيانات شاملة على موقع الوزارة الإلكتروني تضم رسائل الماجستير والدكتوراه في كل الجامعات السورية وبكل الاختصاصات وتم ادخال 7 الاف رسالة من أصل 18 ألفاً وذلك منذ عام 2013 حتى الآن وسيتم إنجاز هذه القاعدة بأقرب وقت ممكن لافتة إلى أن الجامعات السورية تمتلك قوة عقلية كبيرة من أساتذة وباحثين وطلاب متميزين وأبحاث علمية عالية المستوى إضافة إلى الإمكانيات المادية لإنجاز أي بحث علمي.

وأكدت الدكتورة الفاهوم انه لا بد من الاستثمار الامثل في البحث العلمي واعتباره مصدراً أساسياً للتنمية وبناء القدرات الوطنية وتطوير البرامج الجامعية والخطط الدرسية وإحداث برامج جامعية تنموية تتناسب مع حاجة المجتمع واستثمار الشراكات مع المجتمع الأهلي والاهتمام بالتميز والإبداع ولحظ نقص الكوادر المؤهلة في مجال المعلوماتية للضلوع بعملية الأتمتة والتعليم الالكتروني ومستلزماته واقتراح إلزام طلاب الدراسات العليا بالعمل في الجامعات لقاء نظام مالي خاص إضافة إلى اهتمام الكادر التعليمي بالبحث الهادف والالتزام بالمعايير المطلوبة مع اقتراح ربط تعويض التفرغ بالأداء ولا سيما في مجال البحث العلمي.

الدكتور حسام عبد الرحمن مدير الجودة والاعتماد في وزارة التعليم العالي قال : ان الوزارة وضعت خطتين استراتيجيتين لرفع تصنيف الجامعات السورية أولها على المدى القريب لرفع تصنيف جامعاتنا على موقع الويبوماتريكس الذي تظهر عليه جامعاتنا حالياً وعلى المدى البعيد السعي لظهور الجامعات السورية على مواقع التصنيف العالمية الأخرى .

وأوضح الدكتور عبد الرحمن أن تطبيق ذلك يتم عبر عملية طويلة ومتكاملة تبدأ ببناء نظام ضمان جودة داخلي وخارجي إضافة إلى الدخول في اتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم /اليونيسكو/ للاعتراف بالشهادات ومؤهلات التعليم العالي بين الدول العربية وهذه ستلزم سورية بإقامة هيئة وطنية للاعتماد والتصنيف الأكاديمي لوضع معايير جديدة للجامعات الحكومية والخاصة وتصنيفها محلياً إضافة إلى إقامة مركز معلومات وتقديم مشروع إلى مجلس التعليم العالي يتضمن معايير لقياس أداء العملية التعليمية.

وترى الدكتورة ميسون دشاش مدير عام مركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي أن هناك ثلاث استراتيجيات لا بد من تبنيها وتطبيقها لرفع الترتيب العالمي للجامعات وهي تحسين الظهور العالمي وتطوير البحث العلمي وربط الجامعة بالمجتمع مبينة أن الموقع الإلكتروني للجامعة هو معيار من معايير الجودة ومطلب من متطلبات الاعتمادية المؤسسية والبرامجية باعتباره يعكس الواقع العلمي والتعليمي والبحثي والجوائز والمنح واتفاقيات التعاون التي وقعتها الجامعة خلال فترة زمنية محددة لتنافس نظيراتها في العالم .

ودعت الدكتورة دشاش الجامعات والكليات إلى إظهار الالتزام والجدية في تزويد مواقعها الإلكترونية بالبيانات والمعلومات المفيدة كالبحوث العلمية العالمية المنشورة وبراءات الاختراع والإنجازات العلمية وكذلك تضمينها بروابط صفحات الأبحاث العلمية للأساتذة والطلاب وتحميل السير الذاتية لأعضاء الهيئة التدريسية والمواد التعليمية للطلاب والأنشطة والفعاليات الطلابية والمسابقات والحملات التطوعية لما لها من دور في تحسين مؤشر الظهور العالمي من قبل مجتمع الطلاب إضافة إلى ضرورة إنشاء روابط لقواعد البيانات والمكتبات الإلكترونية ونشر أبحاث الماجستير والدكتوراه باللغة العربية وملخصات باللغة الإنكليزية.

ودعا الدكتور شادي العظمة مدير البحث العلمي في وزارة التعليم العالي إلى التركيز على النشر الخارجي العالي الجودة وتوثيق الأبحاث المنشورة على شبكة الانترنت ووضع خطط للبحث العلمي على مستوى الأقسام في الجامعات وتقليص الفجوة الإلكترونية مع الجامعات الأجنبية وعدم الاعتماد على تصنيف /الويبوماتريكس/ كمعيار موحد لجودة التعليم وإنما الاستئناس به فقط.