افتتح مركز ضمان الجودة في جامعة تشرين بالتعاون مع مديرية التعليم المستمر فيها البرنامج التدريبي لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد والمعيدين الموفدين تحت عنوان “مهارات العمل الأكاديمي” ويستمر 5 أيام.

وبيّن مدير المركز الدكتور تميم عليا أن البرنامج مخصص لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد بالجامعة والمعيدين العائدين من الإيفاد الذين لم يمارسوا عملهم بعد مبينا أن هدف البرنامج إكساب أعضاء الهيئة التدريسية مجموعة من المهارات لأداء دورهم بشكل فعال كالتواصل ومهارات تعليم الطلاب والتقييم وأساليب التعليم التي لايحصل عليها المدرب من خلال تحصيله العلمي.‏

وأوضح أن البرنامج يتضمن 3 محاور رئيسية تتعلق بالعملية التعليمية والمحاضرات وتقييم الطلاب وتطوير مناهجهم والمهارات البحثية والأساسية كالتواصل والمهارات الإدارية والقيادية والعمل ضمن الفريق مشيرا إلى أن المحاضرين هم من أساتذة جامعة تشرين وعدد من مديري المديريات الأساسية بالجامعة.‏

وبين رئيس قسم ضمان جودة العملية التعليمية بالجامعة الدكتور علاء طويل أن توصيف المقرر يسهم بشرح وإيجاز كل المهارات التي يجب أن يكتسبها الطالب من خلال دراسته وهو مايعرف بالمخرجات المستهدفة أي المعرفة والفهم والمهارات الذهنية والعملية والمهارات العامة القابلة للنقل كإدارة الوقت وقيادة الفريق والتواصل والتي تحاكي احتياجات المجتمع.‏

ورأت الدكتورة ريم سليمون من كلية التربية الثانية بمحافظة طرطوس أن المدرس يحتاج لخصائص شخصية “نفسيه وانفعالية” تمكنه من التحكم في المتغيرات الأساسية داخل القاعة الدرسية بالإضافة إلى امتلاكه مهارات التواصل مع الآخرين في الجامعة.‏

وتحدثت كل من الدكتورة روعة جناد والدكتورة ميساء حمدان من كلية التربية بجامعة تشرين في ورقة بحثية عن نماذج تطوير المنهاج التعليمي ومعنى كلمة تطوير المنهاج والفرق بين عملية تغيير المنهاج وتحسينه وأساليب تطوير المناهج القديمة والحديثة ومقومات التطوير.‏

واستعرض الدكتور خضر علي مدرس تقنيات التعليم بكلية التربية الفرق بين التربية القديمة والحديثة واستراتيجيات تعليم المستقبل والدور الجديد لكل من المعلم والمتعلم في عصر التقنيات الحديثة موضحا أن تقنيات التعليم هي مكونات جوهرية في طرائق التدريس الحديثة تتضمن عرض نماذج في تصنيف تقنيات التعليم حسب الحواس وطبيعة الخبرة.‏

 a