لكل محافظة خصوصيتها في الإنتاج الغذائي وفقاً لتضاريسها وتربتها وخصوبتها، ولكن هذا العام ونتيجة للظروف الجوية القاسية التي تعرضت لها اللاذقية وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج فقد تراجعت نسب تنفيذ زراعة بعض أنواع الخضراوات كالبطاطا والبندورة والتي تعدّ أهم عناصر المائدة الغذائية لأيّ مواطن فكيف نقرأ زراعتنا لهذا العام وما سبب تأخر موسم بعض الأنواع وتراجع البعض الآخر، أسئلة حملناها وطرحناها على القائمين على الإنتاج النباتي فماذا كان في جعبتهم؟

رئيس شعبة الخضراوات والزراعات المحمية في مديرية الزراعة م. فادي كزعور يقول: إنّ البطاطا في اللاذقية تزرع في العروة الربيعية ومساحتها بلغت 35,9 هكتاراً وهي مساحات قليلة وخجولة مقارنة مع مثيلاتها من العام الماضي والتي بلغت 91,7 هكتاراً، وأرجع المهندس كزعور هذا التراجع الإنتاجي إلى الهطولات المطرية الغزيرة خلال موعد الزراعة وبالتالي عدم تمكن المزارعين من حراثة الأرض وتجهيزها للزراعة إضافة لارتفاع أسعار بذور البطاطا والتي وصلت إلى 900 ليرة سورية للكيلوغرام الواحد هذا العام في حين بلغ 500 ليرة سورية العام الماضي، وكذلك المساحات المكشوفة قليلة بالنسبة لمجمل الخضراوات.