عاود منتخبنا الوطني الشاب بكرة القدم أمس ليعسكر من جديد بملعبه التدريبي في الفيحاء ضمن ثالث مراحل تحضيره المقررة بعد أن ختم معسكره الثاني يوم الأربعاء الماضي بحسب خطة الاستعداد الموضوعة من قبل الكادر الفني بقيادة المدرب سامر بستنلي.

وقد خلت الدعوة الحالية للمنتخب من طلاب المراحل الدراسية الانتقالية ممن التزموا بالفترة السابقة ولم تتم دعوتهم لمعسكر هذا الأسبوع بسبب امتحاناتهم فقط وستتم دعوتهم بعد الانتهاء منها، والتحق بالمعسكر أسماء جديدة ليتم اختبارها، بعضهم حضر بفترة سابقة، حيث كان مدرب الفريق قد أكد بوقت سابق أن الباب لا يزال مفتوحاً بعملية الانتقاء إنما سيكون التعديل بشكل طفيف مع تتالي المعسكرات، كما اشار إلى أنه تم تجريب 150 لاعباً لغاية الآن وسيكون في النهاية اختيار 22 لاعباً.

وشملت الدعوة الجديدة للمنتخب كلاً من اللاعبين: أحمد داؤود وأحمد عمارة وحاتم النابلسي وعمر محمد وياسين أبو كرش وعبد المجيد الشربجي ووسيم أيوب ويامن مطلق وعمر تركية وهيثم اللوز وعبد القادر شعبان وعلي هولو وخضر ناصيف وعبد الله تتان ومصطفى السفراني ومحمد نور خميس وسعد قطرميز وأحمد الدالي وعبد القادر جندي ومحمد ريحانية ومحمد مشهداني وفضل غليص ويوسف عساف ومهند شمطة وأحمد كنيفاتي وفواز بوادقجي وإيفان سليمان وصبحي أحمد الجدعان، ومن اللاذقية تم دعوة كل من: أحمد حاتم وفضل فضة ومحمد العبود وأحمد الشغري وربيع درويش.

مع التذكير أن الكادر الفني والإداري للمنتخب يتألف من جورج خوري (مديراً) وسامر بستنلي (مدرباً) وياسر لفاح ومعن الراشد (مساعدي المدرب) ومحمد رزق (مدرباً لحراس المرمى) وخالد السهو (إدارياً) وربيع حمامة (منسقاً إعلامياً) وخالد الشيخ (معالجاً فيزيائياً) وخالد جمال (مسؤولاً للتجهيزات).

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع