إلى بيته الذي نشأ فيه بقرية بسين بريف القرداحة عاد أحمد، أحمد الذي كانت أسرته المجموعات الإرهابية المسلحة في إدلب منذ أكثر من أربع سنوات وذلك أثناء تأديته للواجب، يتطلع اليوم إلى ادلب خضراء بهمة السواعد.

وهو أحد الأبطال الذين حرروا منذ أيام ضمن عملية التبادل التي جرت على معبر العيس.

القرية استقبلت ابنها وسط فرحة عامرة امتدت حتى الصباح آملة أن يعود كل مخطوف إلى بيته وأهله.

يوجه أحمد شكره لأبطال الجيش العربي السوري الذين كان لهم اليد في تحريره وتخليصه ويؤكد ولاءه للوطن الذي عاش فيه وترعرع.