أكد المهندس سمير خنيسة رئيس بلدية الشلفاطية تنفيذ مشروع صرف صحي في الشلفاطية بطول 500م وبقيمة 4ملايين ليرة، إضافة إلى دراسة مشروعي صرف صحي في الشلفاطية وليغنصة التابعة لمجال عمل البلدية بقيمة 7,5ملايين ليرة من الإعانة المستقلة للبلدية ليتم تخديم القرى بشكل كامل بشبكات الصرف الصحي مع وجود حاجة إلى صيانة واستبدال بعض الخطوط القديمة، وأضاف م. سمير: تتابع البلدية تنفيذ مشروع تصريف مطري بقيمة 14,388مليون ليرة في قرى البلدية لتصريف مياه الأمطار وتخفيف الاختناقات في فصل الشتاء وهو قيد التصديق في المكتب التنفيذي لمحافظة اللاذقية، وفي الجانب المتعلق بالطرق أشار إلى وجود دراسة لعدة تفرعات طرقية تخدم ذوي الشهداء تمت دراستها من قبل مديرية الخدمات الفنية وبانتظار التمويل اللازم لتنفيذها مشيراً إلى أن وضع الطريق الرئيسي (الحفة - صلنفة) جيد وتقوم المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بصيانة دورية لهذا الطريق ولفت إلى أن معظم الطرق في القرى التابعة لمجال عمل البلدية بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة كونها محفرة في أماكن متعددة ولم يتم إجراء أي صيانة لهذه الطرق منذ سنوات.

 


وفيما يتعلق بالمخطط التنظيمي أشار رئيس البلدية إلى تعديل نظام ضابطة البناء بزيادة طابقية (طابق واحد) في جميع الشرائح السكنية بما يتناسب مع الزيادة السكانية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وأضاف: الواقع العام للنظافة جيد حيث يتم ترحيل القمامة بشكل يومي إلى مكب البصة من خلال جرار زراعي تمتلكه البلدية والتي تحتاج إلى سيارة ضاغطة لتحسين مستوى العمل في مجال النظافة على اتساع المساحة الجغرافية إضافة إلى حاجة البلدية إلى عمال للنظافة كونها تعاني من نقص العمال بعد استشهاد اثنين من العمال خلال الأزمة مشيراً إلى زيادة عدد مرات ترحيل القمامة مع بدء الموسم السياحي في صلنفة، وفي الجانب الخدمي المتعلق بشبكة الكهرباء والشبكة الهاتفية بيّن أن وضع الشبكة الكهربائية في جميع القرى التابعة للبلدية جيد إضافة إلى أن الشبكة الهاتفية والتزود بالأنترنت التي تتبع لمركز هاتف السامية جيد كونها قريبة من مركز الهاتف، كما أن القرية مخدمة بفرن (قطاع خاص) ينتج رغيف خبز بنوعية جيدة يخدم الشلفاطية والقرى المحيطة مطالباً بضرورة زيادة مخصصات الفرن كونه يزداد الطلب عليه لوقوعه على طريق عام سياحي خاصة في فصل الصيف وبالنسبة للإنارة الشارعية فجميع القرى التابعة للبلدية مخدمة بإنارة شارعية ولكن معظمها بحاجة إلى صيانة واستبدال لافتاً إلى أنه منذ خمس سنوات لم تنفذ البلدية أي مشروع لصيانة الإنارة لعدم توفر الاعتماد اللازم، أما يتعلق بمياه الشرب فتوجد معاناه باعتبار المياه تضخ مرة واحدة ليلاً كل أربعة أو خمسة أيام وهي غير كافية لتأمين حاجة المواطنين مع تزايد الاستهلاك اليومي خلال فصل الصيف.