برعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي، تم إطلاق مشروع (قفزة) jumpstat في شهر نيسان، بورشة مركزية أقيمت في مدينة دمشق، يتوجه المشروع إلى الشباب في السنوات الأخيرة من الاختصاصات الهندسية التطبيقية لدعم مشاريع التخرج، المشاريع القابلة للتطبيق على أرض الواقع كشركات ناشئة، أو مشاريع صغيرة مدرة للدخل وذات أثر مجتمعي، بهدف الانتقال بأفكارهم ومشاريعهم من حيز التفكير إلى سوق العمل.

لاحقاً، قام مكتب UNDP بإطلاق محاضرة تعريفية بالمشروع في كل الجامعات السورية موجهة إلى الطلاب عبر لقاء مباشر معهم، وضمن المحاضرة تم الإعلان عن البدء بتقديم أفكار المشاريع للمشاركة بمشروع (قفزة) وفق الشروط المطلوبة.
وتم اتخاذ مقر في كل جامعة مشاركة لاستقبال الطلاب وتقديم المساعدة اللازمة لهم، مع فرصة التقدم للمشروع بملء الاستمارة وتقديمها الكترونياً، واستمر التقديم حتى تاريخ 31/7 قدم الطلاب مشاريعهم وبعد وضع معايير للتقييم تم اختيار المشاريع الأفضل على مستوى الجامعة من قبل لجان مختصة.
من جامعتي تشرين وطرطوس تقدم 127 مشروعاً تم اختيار (17) مشروعاً للتدريب بالمرحلة الأولى.


ورشة عمل تدريبية
ضمن إطار العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة أقام مكتب UNDP باللاذقية ورشة عمل تدريبية بإدارة اختصاصيين في مجال التدريب والاستشارات للشباب أصحاب المشاريع الذين تجاوزوا اختبار المرحلة الأولى، لتأهيلهم في مجال ريادة الأعمال، وكيفية تحويل أفكار مشاريعهم (مشاريع التخرج) إلى شركات ناشئة، ومشروع قابل للتطبيق والتسويق، وتعريفهم على هيكلية الشركات، والجدوى الاقتصادية، الاستراتيجيات ومهارات الإدارة والتطوير وبعد الورشة، سيعيد الشباب تقديم مشاريعهم بصيغة جديدة مختلفة عن صيغة مشروع تخرج لتتحول إلى مشروع عمل، أمام لجان مختصة لتقييمها في المرحلة الثانية، وسيتم انتقاء مشاريع فائزة على مستوى كل محافظة، المنافسة بين (17) مشروعاً للفوز بالدعم المادي والمتابعة والإشراف لتأسيس مشروع صغير لــ (16) مشروعاً.
* يزن فاضل ويوسف محمد- طالبا سنة خامسة هندسة (طاقة كهربائية) قدما مشروع جهاز ميكاترونيكي مبرمج لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة ممن فقدوا القدرة على المشي.
سبق وأن تمت مشاركة المشروع في معرضMME6 في المكتبة المركزية بجامعة تشرين عبّرا عن سعادتهما للفوز بفرصة المشاركة في مشروع قفزة، ونجاحهما في بدء برنامج تدريب، ولفتا إلى أنها تجربة جديدة للاطلاع على كيفية إنشاء شركة ناشئة وبناء مشاريع، إذا تم قبول مشروعنا ستكون نقلة نوعية ستغير حياتنا جذرياً، وإن لا فإن الخبرة التي اكتسبناها تجربة رائعة ومفيدة للمستقبل ومعرفة كيفية بناء خطط عمل للمشروع وللتسويق وذلك عبر نقاشات مفتوحة مع مدربين مختصين في مجال ريادة الأعمال والاقتصاد وإدارة الشركات.
وهذه التجربة هامة جداً في هذه المرحلة بعد التخرج للانتقال من مرحلة الطالب إلى مرحلة الشخص القادر على الدخول في سوق العمل.


* زينة محمد الدعبول: تخرجت بالدورة الثالثة من كلية الزراعة (قسم الاقتصاد الزراعي) جامعة تشرين شاركت بمشروع تخرجها (دراسة الجدوى الاقتصادية لمنشأة صغيرة لتصنيع زبدة الفول السوداني في مصياف) ترقبت وانتظرت (ايميل) قبول مشروع التخرج في مشروع (قفزة) واستعدت للعرض التقديمي ونجحت بالقبول، لفتت إلى أن مشاركتها بالورشة التدريبية فرصة ذهبية، لأن هذا النوع من الورشات بهذا المستوى والنشاط نادر ويحقق فائدة فعلية، عززت لديها قناعة اتجاهها بالطريق الصحيح للعمل بريادة الأعمال، وفتحت أمامها آفاق البحث والأسئلة للانتقال إلى أرض الواقع باكتشاف ما لم تطلع عليه خلال دراسة مشروع التخرج من (ماركة مسجلة، تسويق المنتج، المواصفات القياسية، تصميم الآلات المناسبة بالحجم والتكلفة للمشروع.. إلخ) سابقاً كانت لديها نيّة للعمل بالقطاع الخاص لتجمع رأسمال لإطلاق مشروعها على نطاق ضيق جداً من مطبخ المنزل، لكن المشاركة بالورشة ومشروع قفزة حقق لها فرصة إنشاء منشأة، وتسويق منتج له اسم ويتحمل مسؤولية وتطمح أن يكون مشروعها في منطقة الإنتاج بحماة.
سامر عبد الحليم بلال ولمى تركي سليمان وربيع سليمان محمود طلاب من قسم أتمتة صناعية بكلية الهندسة التقنية في جامعة طرطوس المشروع عبارة عن دمج بين تصميم وتنفيذ آلة CNC للطباعة باستخدام الليزر مع الطابعة 3D Printer شارك الشباب بمشروعهم في معرض الباسل للإبداع والاختراع وحصلوا على المركز الثالث على مستوى القطر أكدوا أن الورشة سمحت لهم بالتعرف على خبرات واسعة في مجال ريادة الأعمال، وكيفية وضع خطة عمل للمنتج، وطرحه ضمن الأسواق، وذلك بمعرفة حاجات السوق، إضافة إلى كيفية وضع تكلفة تقديرية لبناء شركة أو إنتاج منتج، مع المنافسة في الأسواق التي تتضمن المنتج نفسه، ومعرفة التراخيص وحقوق الملكية.
ووجه الشباب الشكر مع التقدير للكادر الإداري والتدريبي بالورشة من طلاب حصلوا على فرصة ذهبية للتدريب والاكتشاف وإمكانية التمويل والدعم من UNDP.