أنجزت غرفة سياحة اللاذقية وبعد حوالي عام من تأسيسها كافة الخطوات التي أرست ركائز عملها الهادف إلى خدمة القطاع السياحي والعاملين فيه.

وأكد حسن كوسا رئيس غرفة سياحة اللاذقية بأنه تم وضمن هذا السياق تصميم شعار للغرفة ومنح المنتسبين إليها بطاقة خاصة باسم الغرفة وتأمين مقر مؤقت لها إضافة لتسمية مندوبين لها في كافة الجهات الحكومية التي لها علاقة بالعمل السياحي، إضافة لتشكيل الشعب التخصصية في الغرفة (الأداء، الفنادق، المطاعم . .) وإبرام اتفاق مع شركة BS لتزويد المنشآت السياحية بالمحروقات وتوجيه الدعوة لكل المنشآت للانتساب إلى غرفة السياحة وغير ذلك من الأعمال التي تمكن الغرفة من أداء واجباتها وفقاً لأحكام القوانين والأنظمة التي تحكم عملها.

وأشاد كوسا في حديثه بالدعم الذي تلقاه الغرفة من المهندس محمد رامي رضوان مرتيني وزير السياحة والذي مكنها من إنجاز ما هو مطلوب منها وكل ذلك ضمن إطار توجهات وزارة السياحة لدعم القطاع السياحي وحل العقبات التي تعترض عمله بغية تفعيل مساهمته في مجال دعم الاقتصاد الوطني وتجاوز الصعوبات التي عانى منها في ظل الحرب الكونية التي تشن على وطننا والتي يعتبر القطاع السياحي من أكثر القطاعات تأثراً بنتائجها.

وأما عن أهم الأنشطة التي نفذت على مدى الفترة الماضية من عمر الغرفة أفاد كوسا بأنها شملت إقامة دورة تخصصية في مركز النور للعلوم السياحية بهدف رفد سوق العمل السياحي بالكوادر الاختصاصية إضافة لإنجاز دراسة عن وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في تعزيز السياحة السورية وتنفيذ العديد من الأنشطة بالتعاون مع مديرية الآثار والمتاحف و بالتشارك مع مجلس الشباب السوري والتي كان من ضمنها إقامة حملات لتنظيف بعض المواقع الأثرية مثل رأس شمرا وقلعة صلاح الدين إضافة لإنجاز فيلم ترويجي عن السياحة في اللاذقية بشكل خاص وسورية بشكل عام وذلك بالتوازي مع النشاطات التي أنجزت على صعيد التواصل مع الفعاليات السياحية والهادفة إلى تنشيط السياحة الداخلية والشعبية وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير السياحة التي تصب في هذا الاتجاه.

وأما عن مشاركة الغرفة في الاجتماع الأول وغرف السياحة الذي عقد مؤخراً فقال بأنها كانت مشاركة فاعلة منوهاً بأهمية المواضيع التي تم طرحها خلال هذا الاجتماع والتي تناولت منعكسات الواقع الحالي على القطاع السياحي وواقع عمل المنشآت السياحية في ظل هذه الظروف وتعزيز التشاركية ما بين القطاعين العام والخاص للارتقاء بالعمل السياحي وتجاوز الظروف التي يمر بها إضافة لبحث مشروع تعديل القانون 65 الخاص بإحداث اتحاد غرف السياحة والهادف لإدخال بعض التعديلات الهادفة إلى جعله أكثر استجابة لمتطلبات تطور القطاع السياحي وتضمينه بعض النقاط التي تتيح تسهيلات أكبر للمستثمرين في المجال السياحي إلى جانب دراسة موضوع دفع الأجانب في الفنادق بالليرة السورية وغير ذلك من المواضيع التي تهم السياحة والعاملين فيها.

واختتم رئيس الغرفة حديثه بالإشارة إلى أهم العقود الواردة في خطة العام الحالي والتي تشمل إنتاج عدد من الأقلام الترويجية للسياحة في اللاذقية وفي القطر بشكل عام ودعم حملة شجع سورية الهادفة لتعزيز الانتماء الوطني بالشراكة والتعاون مع مجلس الشباب السوري وغير ذلك من الأنشطة الأخرى التي تصب في إطار خدمة العمل السياحي والعاملين فيه وذلك إضافة لمتابعة شؤون أصحاب المنشآت والاستثمارات السياحية وحل الإشكالات التي تعيق أعمالهم واستثماراتهم منوهاً في هذا السياق بالتعاون الذي يبديه اللواء إبراهيم خضر السالم محافظ اللاذقية على صعيد توفير البيئة المناسبة للعمل السياحي وإزالة العقبات التي تعترضه بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في القطاع السياحي.