قدّم أهالي قرية (مليو الغربية) الواقعة على كتف سد الثورة الغربي معروضاً بتواقيع الأهالي إلى المحافظة ومكتب الخدمات الفنية بالحفة، يحمل شكوى تصف معاناتهم من سوء الطريق الرئيسية وبعض الطرق الفرعية التي تصلهم بمحيطهم وبالعالم الخارجي، ليؤكدوا أن الطريق تزداد سوءاً عاماً بعد عام، بسبب الانجراف في جسم الطريق، وانتشار الحفر التي تزداد عمقاً ومساحة مع كل هطول مطري، مما يؤدي إلى عزل القرية عن محيطها شتاءً، وهذا تسبب بانتقال بعض العائلات إلى المدينة لاستئجار منازل، بخيار يؤكد عدم الشعور بالاستقرار فيها، مع عدم القدرة على تأمين مستلزمات الحياة، مع صعوبة وصول سيارات الغاز والخبز إلى القرية ورفض سائقي السيارات الصغيرة نقل الأطفال إلى المدرسة التي تبعد عن المنازل نحو(2كم) بسبب سوء الطريق، إضافة إلى معاناة أصحاب بساتين الحمضيات في نقل الحمضيات إلى السوق، مما يضطرهم إلى نقلها بصناديق على الأكتاف لمسافات طويلة إلى سيارة تركن بعيداً عن البستان. في الشتاء الماضي حاول الأهالي وبمبادرة منهم شراء سيارة بحص ناعم لرصف الطريق، لكن مع الهطول المطري الغزير تعرضت للجرف ولم تحقق الجدوى بحلول إسعافية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في حالات طوارئ لنقل مريض إلى المشفى بالمدينة بالطريق الرئيسية هناك موقع هو الأكثر سوءاً بوجود (عبّارة مياه) قديمة لساقية على امتداد 200م بحاجة إلى تنفيذ جيد وليس إلى (ترقيع) لا ينفع معه (تمشاية الحال)، مع انهيار خفيف بطريق فرعية يمنع وصول السيارات إلى أكثر من ستة منازل بالموقع. بعد نقل الشكوى، يعيش الأهالي على أمل أن يتم وضع هذا الطريق في خطة الطرق ذات الأسولوية للصيانة والتزفيت من مديرية الخدمات الفنية لتنفيذها هذا العام.