تعد مشقيتا من البلدات القديمة جداً حيث تشير الدراسات إلى أنها بلدة سريانية واسمها يدل على ذلك حيث تكتب مسقيتا وهي كلمة سريانية وتعني الأرض المروية وهي متميزة بكثرة أبارها وينابيعها.

للحديث أكثر عن مشقيتا أوضح رئيس البلدية مرتضى حاتم بأن مشقيتا يتبع لها ما يفوق العشرين ما بين تجمع ومزارع مخدمة بجميع الخدمات العامة.

الصرف الصحي مخدمة بنسبة ٩٠% لكن جميع القساطل أصبحت قديمة وهي بحاجة لاستبدال ولكن البلدية تعمل جاهدة على الإصلاح في أماكن عديدة ومؤخراً قامت الخدمات الفنية باستبدال خط بطول ٥٢ م في منطقة عين الغسيل وذلك بناء على طلب من البلدية ولكن هناك أماكن أخرى هي أيضاً بحاجة لاستبدال خطوط ولكن الظرف الراهن لا يسمح بذلك.

وأضاف بأن البلدية حالياً بصدد دراسة إنشاء مشروع استثماري وهو ملعب كرة قدم ومدرج وحديقة أطفال (ملاهي) وذلك بتشجيع من السيد المحافظ ومشروع آخر إنشاء كازية بنزين فقط في الطريق المؤدي إلى الصفصاف لكن الأهالي اعترضوا بوجود أملاك خاصة الأمر الذي سيؤدي إلى اختيار موقع آخر وقد تم لحظ الموقع، طبعاً المشروعين هما بتمويل من وزارة الإدارة المحلية والبيئة وهما قيد دراسة الجدوى الاقتصادية ولم تنته بعد.

مقومات السياحة: تعتبر مشقيتا من المناطق الهامة للسياحة حيث الطبيعة الجميلة هذا ما جذب الاستثمار لها إذ يوجد فيها ثلاث فنادق إضافة لوجود المطاعم والاستراحات الشعبية وانتشار التنانير على طرقاتها كل هذه المقومات تشكل عامل جذب سياحي هام وقد كان خلال الصيف الفائت زيارات سياحية كثيرة لسياح من مختلف المحافظات السورية.

المواصلات: نظراً للكثافة السكانية للقرية وما يتبع لها هناك ازدحام رغم وجود الكثير من السرافيس ولكن تم مؤخراً وضع باص نقل داخلي أوقات الذروة وكان هذا الأمر ناجحاً وخفف قدر الإمكان من الازدحام.