تتواصل حملة تعزيز اللقاح الروتيني للأطفال المتسربين، الذين هم دون سن الخامسة في محافظة اللاذقية، والتي كانت قد انطلقت منذ بداية الشهر الجاري، وتستمر حتى نهايته لدى جميع المراكز الصحية.

وقد انضمت إليها الفرق الصحية الجوالة لتعزيز الحملة منذ ٢٢ الشهري الجاري، ويستمر عمل تلك الفرق لغاية ٢٦ للوصول إلى الأطفال المستربين عن اللقاحات.

وفي لقاء لـ (الوحدة) بينت الدكتورة وفاء حلوم، رئيس دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة اللاذقية: إن هدف الحملة الوصول إلى كل طفل متسرب عن أي جرعة لقاح روتيني، مؤكدة أن اللقاح آمن وفعال، ويضاعف من مناعة الطفل، وهو معتمد من منظمة الصحة العالمية، كما أن الأمراض الشائعة لدى لأطفال لا تمنع من اللقاح، مثل: ارتفاع الحرارة البسيط، والإسهال، أو إعطاء بعض أدوية الالتهاب، ولذلك، من الضروري اصطحاب الأهالي أطفالهم، ممن هم دون سن الخمس سنوات، مع بطاقات لقاحاتهم، وذلك للتأكد من حصول الأطفال على اللقاحات بشكل كامل، لأن عدم استكمال اللقاح، يعني عدم التلقيح.

وفي سياق متصل، ذكرت الدكتورة جنان رحال، معاون مسؤولة برنامج صحة الطفل واللقاح بمديرية صحة اللاذقية: إن الفرق الجوالة انضمت إلى الحملة في كل المناطق الصحية.. البالغ عددها ست مناطق، وهي: (المدينة، الشامية، جبلة الأولى، وجبلة الثانية، القرداحة، الحفة) وفي كل منطقة منها، توجد فيها عدة مراكز صحية، ولكن بعض القرى، التي لا توجد فيها أية مراكز صحية، تستهدفها الفرق الصحية الجوالة.

ويبلغ عدد الفرق الجوالة ٣٧ فريقاً جوالاً توزعت ، كالآتي: (١٠ فرق جوالة في المدينة، و٦ فرق في الشامية، و ٨ فرق في جبلة الأولى، و٤ في جبلة الثانية، و٥ فرق في القرداحة، و٤ في الحفة) فيما وصل عدد العناصر الصحية العاملة المشاركة في الحملة ٦٠٠ عنصر، لافتةً إلى أنه قبل كل حملة، يتم وضع خطة عمل، ترسل إلى الوزارة، وتشمل التحضيرات على مستوى المناطق والمحافظة.

كما أنه قبل بداية الحملة، توجد خطة تواصل يقوم بها العناصر الصحية وذلك بواسطة إذاعة جوالة في المناطق الصحية المحددة في المحافظة، مع التركيز على الأحياء التي يوجد فيها أطفال متسربون، وذلك لإعلام ذويهم عن الحملة، عبر بث الرسائل الصحية إليهم في مناطق سكنهم، إضافة إلى جلسات توعية صحية داخل وخارج المراكز الصحية كالزيارات الصحية المنزلية، المستهدفة لسيدات لديهن أطفال متسربون، وزيارات خاصة لعيادات بعض الأطباء، مع التنويه بأهمية الحصول على اللقاحات، لأنها تعطي حماية للأطفال الذين يشملهم برنامج التلقيح الوطني، وبالتالي ، تصبح لدينا أجيالاً من الطفولة محصنة، وسليمة صحياً.