قال رئيس دائرة الحراج بمديرية زراعة اللاذقية المهندس باسم دوبا للوحدة إن خطة التحريج المقررة لموسم 2020/2021 تتضمن تحريج 1000 هكتار تشمل معظم دوائر حراج المحافظة، وأنه ولغاية تاريخه تم تحريج مساحة 236 هكتاراً، من خلال زراعة 115000 غرسة، وأشار إلى أن حوالي 65% من الخطة هو عبارة عن مواقع محروقة خلال سنوات سابقة، و35 % منها تشمل إعادة تأهيل الأراضي المعرضة للتدهور، من ترقيع ورفع كثافة، وأراض مكسورة.

ولفت المهندس دوبا إلى أن المواقع المستهدفة، زرعت بغراس حراجية متنوعة، كالصنوبر الثمري، الغار، الخرنوب، روبينيا، أرز، كينا وغيرها، حيث يتم التوجه إلى زراعة الأنواع الحراجية متعددة الأغراض كالصنوبر الثمري والغار، والخرنوب كونها ذات قيمة اقتصادية وغذائية، وأكثر جمالية للغابة، مشيراً إلى التركيز على زراعة عريضات الأوراق، كونها أقل حساسية للحرائق حيث تتم زراعتها على جوانب الطرق، وكأشرطة عازلة بين الأشجار وخصوصاً الصنوبريات.

وأوضح أن الخطة المقررة لإنتاج الغراس الحراجية للموسم 2020/2021 والبالغة مليون غرسة في المشاتل التابعة لدائرة الحراج في (الهنادي وبسمالخ والبلاط والبارد والجوبة)، موزعة بين غراس الصنوبر الثمري والبروتي والأرز والشوح والروبينيا والغار والخرنوب والحور، إضافة إلى أنواع حدائقية مختلفة.

وأكد دوبا إنه وضمن الجهود الحكومية لإعادة إحياء الغطاء الحراجي، تم اختيار بعض المواقع من ضمن خطة التحريج الاصطناعي المقررة، وتقسيمها إلى مقاسم وقطاعات لتكون مقصداً لتنفيذ الحملات الكثيرة التي تم تسجيلها، علماً أن المواقع المختارة هي مناطق محروقة خلال عامي 2012 -2013 ، أثناء تواجد المجموعات الإرهابية في الريف الشمالي لمنطقة اللاذقية.

وأشار إلى تنفيذ 23 حملة تشجير بالمحافظة خلال العام الماضي، إضافة إلى احتفالية عيد الشجرة المقام في خربة سولاس، والتي شارك فيها ما يقارب 2100 متطوع، قاموا بزراعة 21350 غرسة حراجية ضمن مساحة 40,8 هكتاراً موزعة على بعض المواقع المدرجة ضمن خطة التحريج للموسم 2020/2021 ، وأن الحملات التطوعية تتم بإشراف كادر فني من دائرة الحراج، يضم مجموعة كبيرة من المهندسين الاختصاصيين، مهمتهم شرح أساسيات التحريج، وطريقة الزراعة، وتنظيم العمل ضمن المواقع، بهدف الوصول إلى أكبر نسبة من النجاح.