قال مدير عام مؤسسة التبغ محسن عبيدو للوحدة إن المؤسسة تعمل حالياً على إنتاج صنف جديد عبارة عن عبوة تبغ بلدي بوزن 40 غراماً مع دفتر لف السجائر الخاص بالعبوة، وسيتم طرحها في أقرب وقت، وذلك ضمن سعي المؤسسة إلى تطوير منتجاتها ضمن الإمكانيات المتاحة، وإنتاج أصناف جديدة، تلبي أذواق المستهلكين، وتتماشى مع رغباتهم.

وأشار عبيدو إلى أن الكميات المشتراة من التبوغ الخام بلغت حتى تاريخه (9) ملايين كيلو، حيث تم تسديد ثمنها للإخوة المزارعين بمبلغ 22,5 مليار ليرة سورية،

موضحاً إن عمليات الشراء ما تزال مستمرة، علماً أن الكمية المتوقع استلامها من الإخوة المزارعين عن كامل موسم 2020 - 2021 تبلغ 13 مليون كيلو، بقيمة إجمالية قدرها 32,5 مليار ليرة سورية.

وحول تعديل أسعار شراء التبوغ من الإخوة الفلاحين أوضح عبيدو أن إدارة المؤسسة تقوم بداية كل موسم زراعي بدراسة وتقييم تكاليف زراعة وإنتاج التبغ، آخذة بعين الاعتبار تكلفة العمليات الزراعية، ومستلزماتها من أسمدة وأدوية ومبيدات وفلاحة وتشتيل ومكافحة أوبئة، وتوضيب ونقل وأجور وغيرها، حيث يتم تشكيل لجنة تقوم بإجراء الدراسة اللازمة لتعديل سعر شراء التبوغ الخام من الإخوة المزارعين، وتضم في عضويتها مندوب من وزارة الزراعة، ومن اتحاد الفلاحين، وإنه عند انتهاء اللجنة من عملها، يتم اتخاذ القرار المناسب بهذا الشأن وإصداره وفق الأصول.

أما بخصوص تعديل أسعار المصنوعات الجاهزة فقال عبيدو: إن المؤسسة تتابع باستمرار التغيرات التي تطرأ على مدخلات العملية الإنتاجية وتراقب انعكاسها على تكلفة الإنتاج، حيث تبلغ نسبة التبوغ حوالي 30% من إجمالي تكلفة الصنع، وإن ما تبقى يعود معظمه لمستلزمات الإنتاج من مواد أولية وقطع تبديلية معظمها مستورد، ويرتبط استجرارها بأسعار صرف القطع الأجنبي، مبيناً أنه عند الوصول إلى مستوى معين لهذه التكاليف تتخذ المؤسسة القرار برفع أسعارها لتغطية تلك التكاليف وبهامش ربح بسيط انسجاماً مع دورها الاقتصادي.

ولفت مدير عام التبغ إلى أن تحويلات المؤسسة إلى وزارة المالية عن العام 2020 بلغت 36,361 مليار ليرة سورية، فيما قدرت أرباح المؤسسة بمبلغ 10 مليارات ليرة سورية.