هزائم جديدة يلحقها الجيش العراقي بتنظيم «داعش» الإرهابي الذي يستمر بزرع العبوات الناسفة ويقتل المزيد من الأبرياء حيث ذكرت مصادر من الشرطة العراقية أن تسعة أشخاص أغلبيتهم من عائلة واحدة استشهدوا في حادثين منفصلين بمنطقتين تابعتين لمحافظة صلاح الدين.

وقالت المصادر: إن عائلة مكونة من أم وأبنائها الأربعة قتلوا في قصف جوي أصاب منزلهم في منطقة الضلوعية.

كما استشهد 4 أشخاص وأصيب 11 بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الدوانم جنوب بغداد.

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع في بيان اطلعت عليه «السومرية نيوز» عن مقتل 51 عنصراً من تنظيم «داعش» وتدمير عدد من مركباتهم في محافظتي صلاح الدين والأنبار.

كما أعلنت الوزارة عن تأمين الطريق الواصل بين مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين شمالي البلاد بالعاصمة بغداد وفي بيان أصدرته قالت الوزارة: إن قواتنا المسلحة والحشد الشعبي باشروا بتنفيذ الخطة الأمنية لتأمين طريق زوار أربعينية الإمام الحسين، حيث تم تأمين الطريق الرابط بين سامراء وبغداد كجزء من الطريق الواصل إلى محافظة كربلاء.

وأضافت: إن تأمين القوات الأمنية شمل تطهير عدد من المناطق في محيط الطريق (سامراء – بغداد) من سيطرة تنظيم «داعش».

من جانبها أعلنت قيادة عمليات سامراء في بيان صحفي تلقت «السومرية نيوز» نسخة منه أنه بالتنسيق مع الطيران تم توجيه ضربة جوية استهدفت تجمعاً لعصابات «داعش» قرب ناحية المعتصم جنوب سامراء ما أسفر عن مقتل 20 إرهابياً وإصابة عدد آخر منهم.

في حين قصفت الطائرات العراقية مستودعاً للسلاح والمتفجرات تابع لـ«داعش» في منطقة البجواري ضمن ناحية الضلوعية جنوب تكريت، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من التنظيم وتدمير المستودع بالكامل.

بينما قتل أربعة من إرهابيي «داعش» بقصف لطائرة استهدف مركبة عسكرية كانت تقلهم في ناحية المعتصم.

على صعيد آخر أفاد سكان محليون بأن تنظيم «داعش» نفذ حكم الإعدام بحق خمسة من متزعمي التنظيم لانشقاقهم في مدينة الموصل شمال بغداد، وقال السكان لوكالة الأنباء الألمانية: إن عناصر «داعش» أعدمت ما يسمى والي الموصل السابق معمر توحلة بتهمة الخيانة بعد انشقاقه مع شقيقه المسؤول الأمني لمناطق جنوب الموصل وأعدمت أيضاً ثلاثة مسؤولين أمنيين عن مناطق غرب الموصل لانشقاقهم عن التنظيم.

يذكر أن «داعش» قد خسر في محافظة صلاح الدين الكثير من مواقعه ما اضطره إلى إلغاء مسمى «ولاية صلاح الدين» وإبدالها بولاية جديدة سماها «ولاية جنوب الموصل» وسحب الكثير من قطعاته لتكون قريبة من مركز ولاية زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

بالتزامن فجر إرهابيو «داعش» مبنى بلدية الموصل ومبنى القائمقامية بعد إخلائهما من محتوياتهما.

في وقت بلّغ «داعش» أئمة عدد من المساجد الأثرية في الموصل بضرورة إخلائها تمهيداً لتفجيرها.

سياسياً طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل الذي وصل إلى بغداد على نحو مفاجئ أن تشن الطائرات الغربية مزيداً من الغارات الجوية على إرهابيي «داعش» وطلب إمداد الجيش العراقي بمزيد من الأسلحة لمقاومة الإرهابيين، وقال العبادي لهاغل في مستهل محادثاتهما في العاصمة العراقية: قواتنا تحرز تقدماً كبيراً جداً على الأرض لكنها تحتاج على مزيد من القوة الجوية والأسلحة الثقيلة.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع