تحت عنوان «اعتصام النخوة العربية» واصل عدد من التونسيين الاعتصام أمام مقر وزارة الخارجية في العاصمة التونسية للأسبوع التاسع والأربعين على التوالي للمطالبة بإعادة العلاقات مع سورية وفتح سفارتها في تونس.

ورفع المعتصمون الأعلام السورية والتونسية مرددين شعارات منها «كل أسبوع في الوزارة حتى تفتح السفارة»، كما رفعوا لافتة كبيرة كتب عليها «قطعتم العلاقة مع الأحرار وجبتوا الصهاينة زوار» في إشارة واضحة للمسار التطبيعي الذي ينتهجه الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي.

وكانت «لائحة القومي العربي» في تونس التي تنظّم الاعتصام قد أكدت في تموز الماضي أن الإرهابيين التكفيريين وداعميهم لن يتمكنوا من النيل من صمود سورية وقوتها، مجددة مطالبتها بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية، مشيرة إلى صمود الشعب السوري وقيادته وتضحيات وإنجازات جيشه الباسل في تطهير تراب سورية وهوائها من رجس الإرهابيين التكفيريين وأنفاسهم الكريهة.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع