يتزايد القلق الإسرائيلي من طبيعة أي مواجهة مقبلة مع المقاومة الوطنية اللبنانية والتي من الممكن أن تتضمن مفاجآت جديدة لـ «إسرائيل» مثل دخول قوات المقاومة إلى الجليل وغيرها من المفاجآت غير المتوقعة. هذا ما عكسه نقاش بين مجموعة من الباحثين في معهد أبحاث ما يسمى «الأمن القومي الإسرائيلي» الذي نقلته قناة «المنار» الفضائية في تقرير إخباري لها.

ويقول التقرير: إن مشهد المواجهة المقبلة بين «إسرائيل» وحزب الله هو محور نقاش مصوّر على موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» مع مجموعة من الباحثين في المعهد المذكور، مضيفاً: إن النقاش الذي عكس قلقاً واضحاً من نتائج تلك الحرب إن وقعت، أظهر خشية إسرائيلية من طبيعة المواجهة المقبلة وما يمكن أن تحمله من مفاجآت لجيش الاحتلال وإيجاد قواعد جديدة وضعها حزب الله لمواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وينقل التقرير عن دودي سيمانثوف وهو أحد الباحثين في المعهد والذي شارك في الندوة قوله: «حزب الله يغير الوضع عبر منعنا من هزيمته إلى انتصار فعلي، وهم يتحدثون عن احتلال الجليل وعن الصواريخ الدقيقة جداً ونحن نجد أنفسنا في حال دفاعية بدل الهجوم»، مضيفاً: «ما يحصل مقابل حزب الله هو أننا نستعيد تحليل الحرب السابقة، فيما نرى الطرف الآخر يتطور ويتغير ويحقق قفزات ويعد لنا الأفخاخ التي سنسقط فيها».

تقرير «المنار» نقل أيضاً عن عوفر عيناف، وهو أيضاً باحث في المعهد الإسرائيلي نفسه قوله: «المفاجأة التي يعدّها حزب الله لنا هي احتلال الجليل مثلاً والتي يتحدّث عنها الأمين العام للحزب منذ عام 2011، وهذا قد يكون أمراً دعائياً ولكنه جدّي فيما يقول وربما يعد لنا مفاجأة لم نرَ مثيلاً لها في حرب عام 2006».

«داعش» والجماعات الإرهابية لا تهددها...«إسرائيل» تخشى المواجهة مع المقاومة

يتزايد القلق الإسرائيلي من طبيعة أي مواجهة مقبلة مع المقاومة الوطنية اللبنانية والتي من الممكن أن تتضمن مفاجآت جديدة لـ «إسرائيل» مثل دخول قوات المقاومة إلى الجليل وغيرها من المفاجآت غير المتوقعة. هذا ما عكسه نقاش بين مجموعة من الباحثين في معهد أبحاث ما يسمى «الأمن القومي الإسرائيلي» الذي نقلته قناة «المنار» الفضائية في تقرير إخباري لها.

ويقول التقرير: إن مشهد المواجهة المقبلة بين «إسرائيل» وحزب الله هو محور نقاش مصوّر على موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» مع مجموعة من الباحثين في المعهد المذكور، مضيفاً: إن النقاش الذي عكس قلقاً واضحاً من نتائج تلك الحرب إن وقعت، أظهر خشية إسرائيلية من طبيعة المواجهة المقبلة وما يمكن أن تحمله من مفاجآت لجيش الاحتلال وإيجاد قواعد جديدة وضعها حزب الله لمواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وينقل التقرير عن دودي سيمانثوف وهو أحد الباحثين في المعهد والذي شارك في الندوة قوله: «حزب الله يغير الوضع عبر منعنا من هزيمته إلى انتصار فعلي، وهم يتحدثون عن احتلال الجليل وعن الصواريخ الدقيقة جداً ونحن نجد أنفسنا في حال دفاعية بدل الهجوم»، مضيفاً: «ما يحصل مقابل حزب الله هو أننا نستعيد تحليل الحرب السابقة، فيما نرى الطرف الآخر يتطور ويتغير ويحقق قفزات ويعد لنا الأفخاخ التي سنسقط فيها».

تقرير «المنار» نقل أيضاً عن عوفر عيناف، وهو أيضاً باحث في المعهد الإسرائيلي نفسه قوله: «المفاجأة التي يعدّها حزب الله لنا هي احتلال الجليل مثلاً والتي يتحدّث عنها الأمين العام للحزب منذ عام 2011، وهذا قد يكون أمراً دعائياً ولكنه جدّي فيما يقول وربما يعد لنا مفاجأة لم نرَ مثيلاً لها في حرب عام 2006».