مع الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي وتحرير مناطق جديدة من سيطرة «داعش» قام إرهابيو التنظيم بتنفيذ أبشع الجرائم ليس بحق العراقيين فحسب بل بالاقتصاص من عناصره الذين يحاولون الهرب أمام ضربات الجيش العراقي، حيث قال مصدر أمني في محافظة الأنبار:

تمكنت قوات مشتركة من الفرقة الذهبية وقيادة عمليات الأنبار والشرطة بإسناد من طيران الجيش وأبناء العشائر بعد معارك شرسة مع «داعش» من تطهير منطقة القصر إحدى مناطق ضواحي ناحية البغدادي والقضاء على 22 إرهابياً وتدمير 9 سيارات مسلحة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.

وأضاف المصدر: إن القوات العراقية تواصل تطهير ضواحي ناحية البغدادي من جيوب المجموعات الإرهابية وخلاياها النائمة و تفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون ومعالجة المنازل المفخخة وتعقب الإرهابيين الذين فروا من محيط ناحية البغدادي إلى الضفة الغربية لنهر الفرات.

بالتزامن بث «داعش» الإرهابي شريطاً مصوراً يعرض فيه أسرى أكراداً يرتدون زياً برتقالي اللون وموضوعين داخل أقفاص، قال: إن أغلبيتهم من البيشمركة الذين أسروا حسب قائد في القوات الكردية خلال هجوم للتنظيم في كركوك الشهر الماضي, ولم يحدد الشريط تاريخ عرض الأسرى أو مكانه لكن مصادر كردية ذكرت أن الأمر حصل قبل نحو أسبوع في السوق الرئيسية لمنطقة الحويجة غرب مدينة كركوك التي يسيطر عليها التنظيم.

ويفيد الشريط أن الأسرى هم ضابطان برتبة عميد وعقيد في الجيش العراقي، وثلاثة من عناصر شرطة كركوك، و16 عنصراً من البيشمركة.

من جانب آخر كشف مصدر محلي في محافظة ديالى لـ«السومرية نيوز» أن معلومات مؤكدة تشير إلى إعدام تنظيم «داعش» ثلاثة من أبرز قادته المدعوين أبو نزار العبيدي وقيس أبو محمد، والأنصاري في حوض العظيم شمال بعقوبة، وهم يمثلون الخط الثاني في «داعش» ولهم مراكز قيادية في حوض العظيم، مبيناً أن أسباب الإعدام جاءت لاتهامهم بالتخاذل في مواجهة القوات الأمنية والحشد الشعبي.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع