أكدت الكاتبة الأميركية ترودي روبين أنه لم يظهر حتى الآن ما يشير إلى أن الرئيس باراك أوباما مستعد لاستخدام كل الطاقات اللازمة للقضاء على «داعش»، محذرة من أن ذلك ينذر باستفحال المشكلة.
واستعرضت الكاتبة تقارير إخبارية تؤكد أن نسبة 75% من الغارات الجوية الأميركية في العراق وسورية تروح وتغدو دون أن تحقق أهدافها نظراً لانعدام التواصل بين الطيارين والاستخبارات على الأرض.
وقالت روبين في مقال نشرته صحيفة «ذا فيلادلفيا إنكوايرر»: إن الأخطاء الأميركية، ومن بينها الحملة الجوية الفاشلة، أسهمت بقوة في كارثة سقوط الرمادي العراقية في أيدي تنظيم «داعش» الإرهابي.
وأكدت الكاتبة الأميركية أن السبب الرئيسي وراء سقوط الرمادي هو فشل أميركا في مدّ يد العون للعراقيين الراغبين في مكافحة «داعش»، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي الآخر وراء سقوط المدينة هو أن الضربات الجوية الأميركية لإرهابيي «داعش» جاءت بعد فوات الأوان ولم تستطع ضرب أهداف رئيسية مثل الشاحنات المفخخة التي يستخدمها التنظيم.
وأبدت الكاتبة اندهاشها من إقرار الإدارة الأميركية بأن «هزيمة داعش مستحيلة من دون مشاركة القبائل، وأن الجيش العراقي لا يمكنه فعل ذلك».